عاجل

دعاء التحلل من الإحرام

دعاء التحلل من الإحرام..هدي الأنبياء عند الفراغ من النسك

التحلل من الإحرام
التحلل من الإحرام

​يشرع للحاج عند الفراغ التام من أعمال النسك والوصول إلى مرحلة التحلل من الإحرام، سواء كان ذلك بالحلق أو التقصير، أن يبدأ بالثناء على الله سبحانه وتعالى وحمده وشكره على توفيقه لإتمام هذه العبادة العظيمة وهي فريضة الحج، مع الحرص التام على ملازمة الدعاء والتضرع بطلب قبول العمل، دون التزام بصيغة محددة أو نص ثابت ورد عن النبي ﷺ في هذا الموضع بخصوصه،

 المناجاة عن التحلل من الإحرام

 

ويظل الباب مفتوحاً لكل مناجاة طيبة من الحاج عند التحلل من الإحرام. ​ويعد سؤال القبول عقب الفراغ من الطاعات والعبادات هديًا مستمرًا وأصلًا راسخًا في مسيرة الأنبياء والصالحين، كما جاء في القرآن الكريم مصورًا تلك اللحظات الإيمانية على لسان إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام عند الفراغ من بناء الكعبة المشرفة في قوله تعالى: "ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم"، وهو ما يوضح أن العبرة دائمًا بصدق التوجه وإظهار الافتقار لله عز وجل بعد تمام العمل الصالح.

الدعاء بخيري الدنيا والآخرة

 

ويمكن للمسلم عند التحلل أن يدعو بما فاض به قلبه وتيسر له من خيري الدنيا والآخرة، ومن الصيغ المستحبة التي يجري بها اللسان في مثل هذه المواطن سؤال الله تبارك وتعالى قبول النسك ومغفرة الذنب والبركة في العمل، والدعاء بأن يكون الحج مبرورًا والسعي مشكورًا والذنب مغفورًا، إضافة إلى طلب الثبات على الطاعة والاستقامة عليها بعد العودة، والدعاء بالرحمة والمغفرة للنفس والوالدين وعموم المسلمين.

 

التحلل من الإحرام 


​فالتحلل من الإحرام لا يرتبط بدعاء مخصوص أو أذكار معينة يتعين على الحاج أو المعتمر ترديدها، وإنما المستحب والمندوب هو الإكثار من الدعاء العام الشامل، والجمع بين الثناء على الله تعالى لشرف إتمام النسك، وبين الإلحاح في طلب القبول والمغفرة والعتق من النار.

تم نسخ الرابط