عاجل

أدعية السعي بين الصفا والمروة.. ماذا يقول الحاج والمعتمر أثناء الأشواط؟

السعي بين الصفا والمروة
السعي بين الصفا والمروة

مع دخول موسم الحج 1447هـ، يتساءل الكثيرون من المسلمين عن الصيغة المستحبة لادعية السعي بين الصفا والمروة وما يسن فعله أثناء أداء الأشواط السبعة، حيث يحرص الحجاج والمعتمرين على الإكثار من الدعاء والذكر، طمعًا في استجابة الدعوات ونيل الرحمة والمغفرة. 

وأوضحت دار الإفتاء، أن الحاج أو المعتمر إذا صعد على جبل الصفا حتى يرى الكعبة ويستقبلها، يقول «نويت أن أسعى بين الصفا والمروة سعي الحج أو العمرة سبعة أشواط لله تعالى»، ثم يكثر من التكبير والتهليل والتحميد، ويدعو الله بما يشاء، مؤكدة أن الدعاء في هذا الموضع من المواطن المباركة التي يرجى فيها القبول والاستجابة.

وأضافت أن الساعي بعد ذلك ينزل متجهًا إلى المروة ماشيًا بسكينة وطمأنينة، ويستحب أن يقول، «رب اغفر وارحم، وتجاوز عما تعلم، إنك أنت الأعز الأكرم»، مع الإكثار من الذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم طوال السعي.

وبينت دار الإفتاء أنه عند الاقتراب من الميل الأخضر يسن للرجل الهرولة الخفيفة دون مشقة أو مبالغة، على أن تكون بنية التعبد لا التنافس أو الاستعراض، حتى يتجاوز الميلين الأخضرين، ثم يعود للمشي المعتاد حتى يصل إلى المروة، فيصعد عليها ويفعل مثلما فعل على الصفا من تكبير وتهليل وتحميد ودعاء، حتى يكتمل السعي سبعة أشواط كاملة.

الإفتاء توضح أصل السعي بين الصفا والمروة

وأشارت دار الإفتاء إلى أن أصل السعي بين الصفا والمروة يعود إلى قصة السيدة هاجر زوجة النبي إبراهيم عليه السلام، حين كانت تبحث عن الماء لابنها إسماعيل عليه السلام، فسعت بين الجبلين في مشهد جسد معاني اليقين والصبر والتوكل على الله، لتصبح هذه الشعيرة بعد ذلك من أعظم مناسك الحج والعمرة التي يؤديها المسلمون اقتداءً بها.

تم نسخ الرابط