ما حكم ترك الرَّمَل والاضطباع أثناء الطواف؟.. الأزهر يجيب
مع دخول موسم الحج 1447هـ، يحرص كثير من المسلمين على معرفة أحكام ومناسك الحج، خاصة ما يتعلق بسنن الطواف وكيفية أدائه بالشكل الصحيح، وفي هذا الإطار أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية معنى «الرَّمَل» و«الاضطباع» باعتبارهما من السنن المرتبطة بالطواف للرجال.
معنى «الرَّمَل» و«الاضطباع» في الطواف
وبين مركز الأزهر أن «الرَّمَل» يعني مسارعة الخطى مع تقاربها أثناء الطواف، وهو من السنن التي يؤديها الرجال في الطواف الذي يعقبه سعي بين الصفا والمروة، مشيرًا إلى أن هذه السنة لا تُشرع للنساء.
كما أوضح أن «الاضطباع» هو كشف الكتف الأيمن، وذلك بجعل وسط الرداء تحت الإبط الأيمن وطرفيه على الكتف الأيسر أثناء الطواف، وهو أيضًا من السنن الخاصة بالرجال في الطواف الذي بعده سعي.
وأكد مركز الأزهر للفتوى أن ترك الرَّمَل أو الاضطباع لا يترتب عليه أي إثم أو فدية، خاصة في حالات الزحام الشديد أو ضعف البنية الجسدية أو عند مرافقة النساء وكبار السن، موضحًا أن الحاج لا يلزمه شيء إذا ترك هاتين السنتين مراعاةً للظروف أو حفاظًا على سلامته وسلامة من معه.
وأشار المركز إلى أن الشريعة الإسلامية قائمة على التيسير ورفع الحرج، وأن أداء المناسك يكون وفق الاستطاعة دون تعسير، مع ضرورة الالتزام بالآداب العامة داخل الحرم الشريف وعدم إيذاء الطائفين أثناء أداء الشعائر.
دعاء النبي يوم عرفة
وثبت عن النبي محمد ﷺ قوله: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير»، حيث يحرص المسلمون في يوم عرفة على الدعاء لأنفسهم وأهليهم وللمسلمين جميعًا، مستلهمين الأدعية المأثورة الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية، ومن أبرزها: «اللهم لك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن»، و«اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم»، و«اللهم اجعل لنا في يوم عرفة دعوة لا تُرد، وارزقنا من الخير فوق ما نتمنى، واغفر لنا ولوالدينا ولمن نحب».
«اللهم في يوم عرفة اكتب لنا الرحمة والمغفرة والعتق من النار، وحقق لنا ما نتمنى يا أكرم الأكرمين»، و«اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل».





