في عيد ميلاده.. ما دور النساء في حياة عادل إمام من والدته حتى ابنته؟
يحتفل الوطن والعالم العربي، اليوم الموافق 17 من شهر مايو، بعيد ميلاد أحد أبرز وأقوى عمالقة السينما المصرية والعربية على مدار تاريخها، زعيم الفن النجم عادل إمام، الرجل الذي قدر على الجمع بين الفن والكوميديا والسياسة في آن واحد.
وبالرغم من أنه كان مثالًا للرجل الشرقي في أعماله، إلا أن حياته الشخصية تحمل الكثير من صفات الرجل الشرقي، خاصة في تعاملاته مع النساء اللواتي استحوذن على نصيب الأسد في حياته، وهما والدته، وزوجته هالة الشلقاني، وابنته سارة إمام، وفي هذا التقرير سنكتشف بعض الكواليس من حياته معهن.
دور والدة الزعيم عادل إمام في حياته
من أكثر السيدات اللواتي أخذن نصيب الأسد بالفعل، كانت والدة الزعيم عادل إمام صاحبة الدعوة التي جعلت منه زعيم على قلوب محبيه، ألا وهي «ربنا يحبب فيك خلقه»، وكما يُعرف عنها أنها لا تجيد القراءة والكتابة، ولكن دومًا كان يذكر عنها الزعيم أن كان لديها حسًا فنيًا رائعًا.
ولكن حينما توفيت والدة الزعيم حيث أنها كانت تعاني من المرض، ولم يكن هو يتمنى لها سوى الراحة، وكانت وقتها في المستشفى، حينما تلقى عادل إمام اتصالاً يُخبره بالأمر المفجع، بعد تلقيه الخبر صلى ركعتين لله، ثم توجه إلى المستشفى ليجد والده يبكي، فدخل إليها عادل إمام لكنه لم يرغب في الكشف عن وجهها، ولم يبك.
وبعد مرور شهر على وفاتها، كان يقود سيارته في منطقة وسط العاصمة، ليقرر فجأة التوقف، ودخل بعدها في نوبة بكاء طويلة بعدما تذكر والدته، وعلم بشعور فقدانها؛ ليؤكد أنه افتقد أكبر وأغلى حب في حياته، ولن يوجد شخص يحبه مثلما أحبته أمه، وقد روى عن تلك القصة في إحدى لقاءاته السابقة.
حب الزعيم لهالة الشلقاني من أول نظرة
أما عن السيدة هالة الشلقاني، وهي الحب الأول والأخير في حياة عادل إمام، وقد التقاها في بداياته الفنية، بالرغم من أنها لم تكن من الوسط الفني، لكنها كانت تنتمي إلى عائلة أرستقراطية، والتقيا في إحدى المناسبات العائلية.
وكما روى سابقًا في أحد اللقاءات، بدأت قصة الحب بين عادل إمام وهالة الشلقاني بشكل غير متوقع، خلال لقاء جمعهما في منزل الكاتب المسرحي الراحل سمير خفاجي، حيث كانت من اللقاءات الاجتماعية التي كان يتردد عليها الزعيم باستمرار.
تطورت العلاقة بينهما من صداقة إلى حب، واستطاعت هالة أن تغيّر نظرة عادل إمام عن الزواج، وهو المعروف حينها برفضه لفكرة الارتباط، حتى طلبت هي الزواج بشكل غير تقليدي.
رغم معارضة أسرتها في البداية بسبب الفوارق الطبقية والمادية، إلا أن هالة الشلقاني أصرت على الزواج، وتزوجت من عادل إمام خلال فترة بروفات مسرحية “مدرسة المشاغبين”، التي انطلقت عام 1971، وقد بدأت حياتهما الزوجية في شقة إيجار بسيطة في حي الدقي، دون أثاث تقريبًا، قبل أن تبدأ رحلة الصعود الشهيرة لعادل إمام نحو قمة النجومية، أنجبت هالة الشلقاني من الزعيم ثلاثة أبناء هم: رامي إمام، المخرج المعروف، ومحمد إمام، الفنان الشاب، وسارة إمام، التي اختارت الابتعاد عن الوسط الفني.
سارة ابنته هي الصديقة المقربة له
إلي أن نأتي للملكة الصغيرة المتربعة داخل قلب والدها، وهي سارة عادل إمام، ابنته التي يرى أنها الدنيا وما فيها بالنسبة له، وحينما كانت في شبابها كان حريصاً دومًا على التقرب منها وصداقتها.
وفي يوم من الأيام سأل الزعيم ابنته سارة قائلاً: «انتي مبتحبيش؟»، فأصابت الصدمة ابنته، لكنه أخبرها قائلًا: «أنا هكون أسعد واحد في الدنيا لما اعرف إنك بتحبي»، وأوصى نجليه محمد ورامي أن يصادقا ذلك الشاب المرتبط بابنته، حتى بات فخوراً بزواجه منها.







