عاجل

يوم النحر.. دار الإفتاء توضح سبب تسميته بـ«يوم الحج الأكبر» وفضله العظيم

يوم النحر
يوم النحر

أكدت دار الإفتاء المصرية أن يوم النحر يُعد من أعظم أيام العام عند الله تعالى، لما يجتمع فيه من مناسك الحج والطاعات والعبادات، موضحةً أن هذا اليوم يُعرف بـ«يوم الحج الأكبر» كما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.

وأوضحت دار الإفتاء، أن يوم النحر هو اليوم العاشر من شهر ذي الحجة، ويؤدي فيه الحجاج عددًا من المناسك المهمة، أبرزها رمي جمرة العقبة الكبرى، وذبح الهدي، والحلق أو التقصير، وطواف الإفاضة، وهو ما يمنحه مكانة خاصة بين أيام الحج.

وأضافت أن تسمية يوم النحر بـ«يوم الحج الأكبر» جاءت في قول الله تعالى: ﴿وَأَذَانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ﴾، مشيرة إلى ما ورد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف يوم النحر بين الجمرات وقال: «هذا يوم الحج الأكبر»، وهو الحديث الذي رواه أبو داود في سننه.

ولفتت دار الإفتاء إلى أن يوم النحر يشهد اجتماع أعظم أعمال الحج في يوم واحد، إلى جانب ما يحمله من فضائل عظيمة للمسلمين، سواء للحجاج أو غير الحجاج، حيث يُستحب فيه الإكثار من الذكر والتكبير وصلة الأرحام وإطعام الطعام والتقرب إلى الله بالأضاحي.

وشددت على أهمية اغتنام هذه الأيام المباركة بالطاعات والأعمال الصالحة، مؤكدة أن مواسم الخير تمثل فرصة عظيمة للتقرب إلى الله وتجديد الإيمان، خاصة في العشر الأوائل من ذي الحجة التي تعد من أفضل أيام العام.

 فضل العشر الأوائل من شهر ذي الحجة

في سياق متصل أوضحت دار الإفتاء فضل العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، مؤكدة أنها من الأيام الشريفة والمفضلة التي يُضاعف فيها الأجر، ويستحب فيها الاجتهاد في العبادة والإكثار من أعمال البر والخير بمختلف صورها.

وبينت أن العمل الصالح في هذه الأيام المباركة يُعد أفضل من غيره في سائر أيام السنة، مستدلة بما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ» يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ» أخرجه أبو داود وابن ماجه وغيرهما.

تم نسخ الرابط