دعاء دخول السوق .. سنة نبوية تحمل معاني الذكر والوعي في الحياة اليومية
دعاء دخول السوق من السنن النبوية التي حرص عليها المسلمون عبر العصور، لما يحمله من معاني روحية وتذكيرية تربط الإنسان بالله حتى في أكثر الأماكن انشغالًا بالحياة الدنيوية، وهو السوق بما فيه من بيع وشراء وتفاعل مادي واسع.
ويروى عن النبي ﷺ أنه قال عند دخول السوق: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير».
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة. وفي رواية أحمد وابن ماجه وبنى له بيتاً في الجنة. هذا هو دعاء السوق. والظاهر أنه يطلب من كل من دخل السوق نهاراً كان أو ليلاً.
وجاء عنْ أَبِي ذر، أَن رَسُولَ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ: مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الفَجْرِ وَهُوَ ثَانٍ رِجْلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَ يَوْمَهُ ذَلِكَ كُلَّهُ فِي حِرْزٍ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَحُرِسَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَلَمْ يَنْبَغِ لِذَنْبٍ أَنْ يُدْرِكَهُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ إِلَّا الشِّرْكَ بِاللَّهِ . أخرجه الترمذي في "سننه" (3474) وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. وأخرجه أحمد في "المسند" وأخرجه غيرهما.

