عاجل

«ربنا يفك أسرها».. كلمات مؤثرة من عمرو الدجوي عن ماما نوال

عمرو الدجوي
عمرو الدجوي

شارك عمرو الدجوي كلمات مؤثرة عن والدته نوال الدجوي، استعاد خلالها ذكرياتهما القديمة قبل تدهور حالتها الصحية، في منشور لاقى تفاعلا واسعا عبر «فيس بوك».

وقال عمرو الدجوي: «زمان أوي لما ماما نوال الدجوي كانت واعية وبتعرف تمشي  بس ده كان زمان لما كنت بعرف أشوفها وأسمع صوتها، ماما نوال كانت بتحب المشي فكنت بروح أنا وهي نادي الجزيرة كانت فجأة تقف وتقولي: بص وتشاور على فندق ماريوت القاهرة».

أضاف: «عارفين كانت بتطلب مني أعمل إيه معاها؟ كانت بتقعد تعد معايا عدد الغرف اللي منورة في الأوتيل، وتقولي: شوفت السياحة في مصر ما شاء الله حلوة إزاي الأوتيل مفيش فيه غرفة فاضية».

تابع: «نقعد نعد، ونغلط ونعد وكل مرة كانت فاكرة العدد بتاع المرة اللي قبلها، ماما نوال كانت بتحب مصر أوي وكانت عاوزة كل حاجة فيها تبقى حلوة بس للأسف يظهر إن اللي زيها منسي ومتساب لمصيره، بالرغم من اللي قدمه على مدار سنين حياته».

اختتم: «بس ده كان زمان لما كنت بعرف أشوفها وأسمع صوتها وهي فاكرة أنا مين، وعارفة هي شخصيًا مين بس دلوقت لأ ربنا يفك أسرها، ماما نوال الدجوي». 

وفي وقت سابق أثار عمرو الدجوي الجدل بعد حديثه عن دعوى الحجر المقامة على الدكتورة نوال الدجوي، مؤكدًا أن الهدف من الدعوى ليس الاستيلاء على أموالها، وإنما حمايتها والحفاظ على تاريخها، بحسب ما كتبه عبر حسابه على فيسبوك.


وقال عمرو الدجوي: «أيوه عاوز أحجر عليها.. أيوه بقولك! عشان الناس اللي بتسأل «ليه؟» وبتحاول تشوه الحقائق. الموضوع أبسط وأعمق بكتير من مجرد «فلوس، الأول لازم تفهم إن دي حماية مش استيلاء!، دعوى الحجر هدفها الأول والأخير هو الحماية، مش الحصول على فلوس ماما نوال».

أضاف: «هيئة الدفاع قدمت للمحكمة حوافظ مستندات تثبت وجود قروض بعشرات المليارات باسم رائدة التعليم في مصر  سيدة طوال 70 سنة عمرها ما فكرت تاخد قروض بالمبالغ دي ليه دلوقتي؟، الدعوى دي هي السد المنيع قدام أي حد بيحاول يستغلها، وأنا كنت واضح جدًا في طلباتي: الحفاظ على حياتها وعلى تاريخها فقط، علامات استفهام غريبة! هل يعقل، أو يقبل المنطق، إن رائدة التعليم في مصر، اللي علمت أجيال، تبيع أملاكها فجأة وتوقع على عقود ببصمة الصباع؟، ماما نوال بتبصم؟! ماما نوال تحولت إلى «بصمجي»!، الإجابة واضحة لأي حد بيفكر فكر بس إنت وإنتِ فكر!».

 

تابع: «علاقتها بالراحل د. أحمد الدجوي الكل عارف إن د. أحمد، رحمه الله، كان هو السند وخليفتها في العيلة، وكانت بتثق في رأيه جدا، طيب بالعقل والمنطق كده إزاي فجأة تظهر عشرات المحاضر والدعاوى من ماما نوال ضد حفيدها الأكبر، اللي هو أصلا حتة من ريحة الغالي؟، فكروا بس لو مفهمتش، تبقى المشكلة عندك مش عندي».

اختتم: «كلمة أخيرة الحقيقة  ظهرت، والكل عرف دلوقتي مين المحرض ومين السارق الحقيقي في قضية السرقة اللي اتظلم فيها الدكتور أحمد شريف الدجوي، رحمه الله، الحجر أساسه الحفاظ على صحة وسلامة وتاريخ ماما نوال رائدة التعليم في الوطن العربي وبس».

تم نسخ الرابط