عاجل

ما أركان الحج في الإسلام؟.. أمور أساسية لا يصح النسك بدونها (التفاصيل الكاملة)

ما أركان الحج
ما أركان الحج

ما أركان الحج؟ سؤال يبحث عنه العديد من المسلمين خلال موسم الحج سواء سيذهبون إلى الحج أو لمجرد المعرفة فكل شخص يتمنى الحج وأن يقف على جبل عرفات، فالحج ركن أساسي من أركان الإسلام، لذا يجب على كل مسلم قادر بالغ القيام بذلك، وأباح الله عدم تأدية ذلك لم لا يستطيع سواء بدنيًا أو ماديًا.

وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعين والزوار، نستعرض الإجابة على تساؤل ما أركان الحج؟ مع شرح مفصل لكل ركن وفق دار الإفتاء المصرية.

ما أركان الحج؟

وللأجابة على تساؤل ما أركان الحج؟ فهي الأعمال الأساسية التي لا يصح الحج بدونها، وإذا ترك ركن منها بطل الحج ولا يمكن جبره بدم أو فدية، وأركان الحج ستة عند الشافعية وهي:

  • الإحرام.
  • الوقوف بعرفة
  • طواف الزيارة
  • السعي.
  • الحلق أو التقصير
  • الترتيب بين الأركان.

أما عند الحنابلة والمالكية، فالأركان 4 فقط دون الحلق أو التقصير والترتيب، وعند الأحناف ركنان فقط هما : الوقوف بعرفة، وطواف الزيارة.

أركان الحج بالتفاصيل

وكشفت دار الإفتاء المصرية، عن أركان الحج، حيث أوضحت أن أركان الحج، هم: الإحرام (نية الدخول في النسك)، الوقوف بعرفة، طواف الإفاضة، والسعي بين الصفا والمروة، هم أركان الحج، لا يتم الحج بدونها، وفيما يلي نستعرض التفاصيل.

الإحرام

متمتعًا أو مفردًا أو قارنًا، ويُعد الإحرام ركنًا أساسيًا لا يصح الحج أو العمرة بدونه.

واجبات الإحرام

أما واجبات الإحرام فهي الأعمال التي يجب الالتزام بها، ويترتب على تركها عمدًا إثم، مع إمكانية جبرها بدم دون بطلان النسك، ومن أبرزها أن يتجرد الرجل من الملابس المخيطة المعتادة مثل القميص والسروال والعمامة والخف، وأن يكشف رأسه طوال فترة الإحرام، التزامًا بسنن الإحرام وهيئته الشرعية.

محظورات الإحرام

يحرم على المُحْرِم أشياء مخصوصة تسمى (المحظورات)؛ هي ما يلي:

  • لبس المَخِيط المُحِيط، وهو ما فُصِّل على قدر الجسم أو العضو بالخياطة.
  • تغطية الرأس أو جزء منه بالنسبة للرجل، وتغطية الوجه أو جزء منه بالنسبة للمرأة، إلا ما يحتاج إليه لستر الرأس فلا يحرم تغطيته.
  • حَلْق الشعر أو دهنه، واستعمال الطِّيب في الثوب والبدن، وتقليم الأظافر، وقتل الصيد.
  • عقد النكاح لنفسه أو لغيره بولاية أو وكالة، أما الخِطْبة فتكره.
  • مقدمات الجماع من اللمس والتقبيل بشهوة.

من يفعل أي من هذه المحرمات يجب عليه الفدية إن كان عن عمد، وإن كان بسبب النسيان فلا فدية على المفتى به.

ما أركان الحج؟
ما أركان الحج؟

الوقوف بعرفة

الوقوف بعرفة هو ركن الحج الأكبر، ويكون يوم التاسع من ذي الحجة، ويكفي فيه التواجد ولو لحظة في أي جزء من عرفة، حتى لو كان الموقف مرورًا. 

ويبدأ وقت الوقوف من طلوع فجر اليوم التاسع، ويستمر حتى طلوع فجر يوم النحر (العاشر من ذي الحجة).

ويستحب أن يكون الوقوف بجبل الرحمة، على طهارة، وبعد أداء صلاة الظهر والعصر جمعًا وقصرًا في نمرة، مع الاستماع إلى الخطبتين، والإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله، والاستمرار في الذكر حتى غروب شمس يوم التاسع من ذي الحجة.

الطواف بالكعبة المشرفة

الطواف بالكعبة المشرفة عبادة عظيمة يُثاب عليها المسلم سواء كانت على سبيل الفرض أو التطوع، وقد قال الله تعالى: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾، والمقصود به الدوران حول البيت الحرام، وينقسم إلى ثلاثة أنواع:

1) طواف القدوم
هو الطواف الذي يقوم به القادم إلى مكة من غير أهلها، ويُعد تحية للبيت العتيق، ويُستحب أن يُبدأ به دون تأخير.

2) طواف الإفاضة
وهو ركن أساسي من أركان الحج، لا يتم التحلل الأكبر إلا به، ولا يقوم مقامه أي عمل آخر، ويؤديه الحاج بعد الوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة، ثم الذهاب إلى منى يوم النحر للرمي والنحر والحلق، وبعدها يتوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.

ما أركان الحج؟
ما أركان الحج؟

3) طواف الوداع
هو الطواف الواجب على غير المقيمين في مكة، ويكون عند مغادرة الحرم، ليكون آخر عهد الحاج أو المعتمر بالبيت الحرام.

أما شروط صحة الطواف فتشمل: 

  • الطهارة من الحدث
  • ستر العورة
  • النية عند بدء الطواف
  • البدء من الحجر الأسود
  • أن يكون البيت عن يسار الطائف
  • ألا يدخل داخل الحِجر أثناء الطواف
  • أن يكتمل الطواف سبعة أشواط متتالية مع الموالاة بينها.
ما أركان الحج؟
ما أركان الحج؟

الصفة المستحبة للسعي بين الصفا والمروة

والمقصود بالصفة المستحبة للسعي بين الصفا والمروة، هي الطريقة المشروعة التي يستحب أن يؤدي بها الحاج أو المعتمر السعي بين الجبلين، اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وهي كالتالي:

  • يصعد الحاج على الصفا حتى يرى الكعبة من الباب.
  • يستقبل الكعبة ويقول: "نويت أن أسعى بين الصفا والمروة سعي الحجسبعة أشواط لله تعالى"، مع التكبير والتهليل والتحميد والدعاء بما يشاء.
  • ينزل متوجهًا نحو المروة ماشيًا بتؤدة واطمئنان، ويقول: "رب اغفر وارحم، وتجاوز عما تعلم، إنك أنت الأعز الأكرم".
  • يكثر من الذكر والصلاة على النبي ﷺ أثناء السعي.
  • يسرع (يهَرول) بين الميلين الأخضرين دون مبالغة أو عنف، بنية العبادة لا المسابقة.
  • إذا وصل إلى المروة صعد عليها، وفعل مثلما فعل على الصفا من تكبير وتهليل وتحميد ودعاء، ويُحسب ذلك شوطًا واحدًا.
  • يعود مرة أخرى إلى الصفا، ويمشي في موضع المشي، ويهرول في موضع الهرولة.
  • يكرر ذلك حتى يُكمل سبعة أشواط كاملة، يبدأها بالصفا ويختمها بالمروة.
تم نسخ الرابط