لصد مخطط تصفية القضية.. حماس تدعو فتح للقاء مباشر للتوصل إلى استراتيجية وطنية
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس مكتب العلاقات الوطنية فيها حسام بدران أن انعقاد المؤتمر العام الثامن لحركة فتح يمثل فرصة مهمة لإحداث تحول في العلاقات الوطنية الفلسطينية الداخلية، وتعزيز الجاهزية لمواجهة المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية مستفيدة من الظروف الإقليمية والدولية الحالية.
ودعا بدران حركة فتح إلى عقد لقاء مباشر عقب انتهاء المؤتمر، بهدف التوصل إلى استراتيجية وطنية فلسطينية مشتركة تتناول مختلف القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الحساسة.
وقال بدران في تصريح صحفي إن الوقت قد حان لتجاوز الخلافات وتداعيات الماضي، والتركيز على الحاضر والمستقبل من منطلق الشراكة الوطنية وتحمل المسؤولية الجماعية، مؤكدا أهمية التحرك السياسي والميداني بما يتناسب مع حجم التضحيات التي يقدمها الشعب الفلسطيني، وبما يسهم في تحسين أوضاعه الصعبة في مختلف المجالات.
كما أعرب القيادي في حركة حماس عن تمنياته بالتوفيق والنجاح لحركة فتح خلال أعمال مؤتمرها الثامن.

أعمال المؤتمر العام الثامن لحركة فتح
وانطلقت أعمال المؤتمر العام الثامن لحركة فتح، اليوم الخميس، في مدينة رام الله ، بعد غياب استمر نحو عشر سنوات، في ظل ظروف سياسية وأمنية معقدة تتزامن مع الحرب العدوانية على قطاع غزة وتصاعد التوترات في الضفة الغربية والقدس، إلى جانب تحديات داخلية تتعلق بمستقبل الحركة وبنية النظام السياسي الفلسطيني.
ويعد المؤتمر محطة مفصلية في إعادة ترتيب موازين القوى داخل حركة فتح، وسط تصاعد المنافسة على مواقع القيادة وترقب واسع لمرحلة ما بعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ما يمنح المؤتمر أبعادا سياسية تتجاوز الإطار التنظيمي الداخلي.
ويتضمن جدول أعمال المؤتمر انتخاب أعضاء اللجنة المركزية، وهي أعلى هيئة قيادية داخل الحركة، في خطوة ينظر إليها باعتبارها تمهيدا لإعادة توزيع مراكز النفوذ داخل فتح.
ويستمر المؤتمر لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة نحو 2580 عضوا، يتواجد معظمهم في رام الله، بينما يشارك نحو 400 عضو من قطاع غزة، و400 من القاهرة، و200 من بيروت، عبر وسائل اتصال إلكترونية لضمان مشاركة جميع الأعضاء.



