بينهم 7 سعوديين. توقيع اتفاق شامل لتبادل 1750 محتجزاً في اليمن
أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي، اليوم الخميس، عن توقيع اتفاق يقضي بإطلاق سراح 1750 أسيرا ومحتجزا من مختلف الأطراف اليمنية وقوات التحالف.
وأوضح المالكي في بيان عبر صمنصة إكس، اليوم الخميس، أن الاتفاق يتضمن الإفراج عن 27 أسيرا ومحتجزا من قوات التحالف، من بينهم 7 أسرى سعوديين، في إطار تفاهمات إنسانية بين الأطراف المعنية.
وأشار إلى أن توقيع الاتفاق جرى مساء الخميس في العاصمة الأردنية عمان، بحضور لجنة التفاوض التابعة للقوات المشتركة، وبمشاركة أطراف يمنية، وبرعاية مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس جروندبرج.
وأكد المالكي أن ملف الأسرى والمحتجزين يحظى باهتمام مباشر من قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، مشددا على استمرار الجهود حتى الإفراج عن جميع الأسرى والمحتجزين.
من جانبه، قال وفد الحكومة اليمنية المفاوض في ملف المحتجزين إن الاتفاق جاء نتيجة مسار تفاوضي بدأ في العاصمة العمانية مسقط في 11 ديسمبر 2025، وفق قاعدة "الكل مقابل الكل"، وتخلله مسار تفاوضي غير مباشر في الرياض استمر شهرا كاملا، تم خلاله وضع أطر تقنية وإجرائية لتبادل الكشوفات وتعزيز التفاهمات.
وأشار البيان إلى أن جولة المشاورات المباشرة التي استضافتها الأردن استمرت 90 يوما متواصلة، من 5 فبراير حتى 6 مايو 2026، وشهدت عددا من التعقيدات والعقبات، بحسب وكالة الأنباء اليمنية سبأ.
وأضاف أن الوفد تعامل مع مختلف مراحل التفاوض بروح وطنية وإنسانية، سعيا لإنجاح المسار وإعادة المحتجزين إلى أسرهم.
ووصف مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانس جروندبرج هذا الاتفاق بأنه أكبر عملية تبادل وإفراج يتم التوصل إليها منذ بدء النزاع في اليمن، معتبرا أنه يمثل إنجازا مهما يعكس قدرة الحوار على تحقيق نتائج رغم انعدام الثقة واستمرار الصراع.
وأوضح جروندبرج أن المفاوضات جرت في ظروف معقدة للغاية، وتطلبت قدرا كبيرا من المرونة والمثابرة من جميع الأطراف، مشيرا إلى أنها تواصلت خلال شهر رمضان وعيد الفطر، وفي ظل تصاعد التوترات وعدم الاستقرار في المنطقة.



