وزير الأثار: مقبرتي أمنحتب وساموت اكتشفوا في 2015 ..وكورونا لم توقف الترميم
قال الدكتور شريف فتحي وزير الأثار، إن جميع الاكتشافات لها قيمة أثرية عالية للغاية، لافتا إلى أن مصر لها تريخ مليئ بالعلم والحضارة.
وأضاف، خلال تصريحاته لشاشة إكسترا نيوز، في افتتاح مقبرتي أمنحتب وساموت في الأقصر: «إحنا مش بنتكلم عن مقربة ملك أو ملكة.. لا المقبرة دي قيمة اثرية كبيرة جدا جدا».
وأكد أن المقبرتين تم اكتشافهم عام 2015، لافتا إلى أن جائحة كورونا لم توقف العاملين من استمرار إجراءات الحفاظ والترميم للمقبرتين.
وأشاد بجودة الترميم الذي أجراه العمال، مشيرا إلى أن المقبرتين ما زالوا يحتفظوا بجزء كبير من رونقها وألوانها والقصص التي تحكيها النقوش الموجودة على الجدران عن الحياة الجنائزية والدفن والتقاليد التي كان يتبناها القدماء المصريين في تلك الفترة.
وفي سياق متصل، قال مؤمن عثمان رئيس قطاع الترميم ومشروعات الآثار والمتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، إن أعمال ترميم مقبرتين أثريتين في الأقصر، تضمنت رفع الرديم، وتدعيم الأسقف والجدران، وترميم دقيق للنقوش والمناظر، وتنظيف الألوان الأصلية بعناية، وتركيب أنظمة إضاءة حديثة ، وتطوير منظومة الأمن والمراقبة، كما أن أعمال الترميم أسفرت عن الكشف عن لقى أثرية هامة.
جاء ذلك على هامش افتتاح مقبرتي أمنحتب المدعو"رابويا" (TT416) وابنه “ساموت” (TT417)، بمنطقة الخوخة بالبر الغربي بمحافظة الأقصر، بحضور شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والمهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر، بمرافقة الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وذلك عقب الانتهاء من أعمال الترميم ورفع كفاءة الموقع العام المحيط بهما، تمهيدًا لفتحهما أمام حركة الزيارة.
فيما أوضح محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار أن الكشف عن المقبرتين تم خلال أعمال حفائر قام بها مركز البحوث الأمريكي في مصر في مارس 2015، أثناء البحث عن مدخل مقبرة جحوتي (TT110)، وأشار إلى أن المقبرتين كانتا مغطاتين بالأنقاض وتعرضتا لأضرار كبيرة، كما استُخدمتا للدفن الجماعي خلال فترات لاحقة حتى العصر البيزنطي.
شهد الافتتاح محمد عثمان رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية بالأقصر، رنا جوهر مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الادارة العامة للمنظمات الدولية، ومؤمن عثمان رئيس قطاع الترميم ومشروعات الآثار المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، ومحمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، وأحمد حميدة رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، وسعيد شبل رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والدكتور عبد الغفار وجدي مدير عام آثار الأقصر، وبهاء الدين عبد الجابر مدير عام آثار القرنة، وعلي البطل مدير عام آثار وادي الملوك وعدد من مفتشي آثار المنطقة بالمجلس الاعلى للآثار والدكتور أيمن عشماوي مستشار الأمين العام للآثار المصرية واليونانية والرومانية.



