عاجل

نقيب القراء:قانون 1983 عفى عليه الزمن..ونطالب بسرعة اعتماد تعديلاته

نقيب القراء لـ"نيوزرووم": نطالب بـ "تصريح مزاولة المهنة" لردع المتجاوزين

الشيخ محمد حشاد
الشيخ محمد حشاد

أكد الشيخ محمد حشاد، نقيب قراء القرآن الكريم، أن النقابة تضع نصب أعينها هدفاً أساسياً يتمثل في ضبط أداء القراء بصورة مستمرة، وذلك عبر توجيهات حازمة لجميع المنتسبين إليها بضرورة الحفاظ على كتاب الله عز وجل من حيث الحفظ الدقيق والأداء القرآني السليم، مشدداً على أن صون قدسية كتاب الله هو المهمة الأولى التي تضطلع بها النقابة.

​وفي تصريحات خاصة لـ "نيوز رووم"، كشف نقيب القراء عن تقديم مقترحات لتعديلات جوهرية على قانون النقابة ورفعها إلى وزارة الأوقاف وهي حالياً قيد البحث والدراسة، لافتاً إلى أن القانون الحالي وُضع في عام 1983م وقد قارب على الخمسين عاماً، وهو ما جعل آلياته وتدابيره قاصرة عن مساعدة النقابة في ضبط المجال القرآني بالشكل المطلوب، حيث بات القانون بحاجة ماسة لتعديلات تواكب العصر الحالي وتكون قادرة على مواجهة تحدياته المختلفة.

​وواصل الشيخ حشاد حديثه بالإشارة إلى أن النقابة طالبت بضرورة إقرار "تصريح مزاولة المهنة" أسوة بالنقابات المهنية الأخرى، مؤكداً أن بطاقة العضوية "الكارنيه" التي تمنحها النقابة للقارئ لم تعد وسيلة كافية لضبط العمل والرقابة عليه، إذ يلاحظ أن بعض القراء يحتفظون بالكارنيه حتى بعد انتهاء مدته ولا يراجعون النقابة لتجديده، بينما سيشعر القارئ في حال تطبيق تصريح مزاولة المهنة بأنه تحت طائلة المساءلة القانونية وسيلتزم بالتجديد والمتابعة خوفاً من وقوع الجزاءات عليه في حال المخالفة.

​وأكد نقيب القراء في تصريحاته  لـ"نيوز رووم" على أن نقابة القراء أنشئت بالأساس لخدمة كتاب الله ورعاية القراء، ومن هذا المنطلق تطالب النقابة بسرعة إنجاز تعديلات القانون لخدمة القرآن الكريم وأهله، خاصة وأن هذه التعديلات تشتمل على بنود تضمن ضبط الأداء القرآني في المآتم والمناسبات العامة، وهي الخطوة التي طالما نادى بها الإعلام والشعب المصري نتيجة ما يُرصد من تجاوزات شديدة وصارخة في بعض المناسبات الدينية التي لا تليق بجلال كتاب الله عز وجل.

تم نسخ الرابط