أب مش مجرم.. أحمد منسي يطالب بنظرة عادلة داخل قضايا الأسرة
قال أحمد منسي، أحد متضرري قضايا الأسرة، إنه يتمنى أن يُنظر إليه أمام القاضي باعتباره أبًا صاحب حق وليس متهمًا أو مجرمًا، مضيفًا: “نفسي أقف قدام القاضي وأنا ما اتعاملش كمتهم أو مجرم.. نفسي أقف قدام قاضي واحد يبقى عارفني وعارف ظروفي.. أقف قدام جهة قضائية واحدة”.
منسي: مفيش أب يتمنى غير تربية أولاده إلا لو مريض نفسي
وأوضح “منسي”، خلال لقاءه مع الإعلامي شريف عامر، ببرنامج “حديث في مصر”، عبر شاشة “أم بي سي مصر”، أنه يعاني من رحلة طويلة للبحث عن أوراق وملفات متعددة مرتبطة بقضيته، مشيرًا إلى أن ما يدفعه في هذا الطريق هو “فلوس وشقى”، مؤكدًا أن الأطفال هم الأولى بالرعاية والاهتمام في هذه النزاعات الأسرية.
مفيش أب في الدنيا ميتمناش يربي أولاده
وأضاف أحد متضرري قضايا الأسرة: “مفيش أب في الدنيا ميتمناش يربي أولاده أحسن تربية.. إلا إذا رب أسرة مريض نفسي”، في إشارة إلى تمسكه بحقه في تربية ابنته ورعايتها.
وأشار إلى أنه أنفق مبالغ كبيرة في سبيل الحصول على حقه في تربية ابنته، موضحًا أنه يمتلك محل عطور، وأن دخله يُنفق جزء كبير منه على الإجراءات القانونية ومحاولاته لاسترداد حقه في الحضانة والرعاية.
حذرت المحامية المتخصصة في قانون الأحوال الشخصية، نهى الجندي من تزايد القضايا الأسرة داخل محاكم الأسرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة أن الواقع أصبح مليئًا بما وصفته بـ«حكايات أغرب من الخيال» نتيجة تغيرات اجتماعية وضغوط نفسية وسلوكية متراكمة داخل البيوت.
قضايا الأسرة لم تعد تقتصر على النفقات أو الخلع فقط
وقالت إن قضايا الأسرة لم تعد تقتصر على النفقات أو الخلع فقط، بل امتدت إلى ما يشبه «الفانتازيا القانونية»، حيث تظهر قضايا طلاق لأسباب غير تقليدية مثل الخلافات العاطفية أو تأثير السوشيال ميديا والمقارنات الاجتماعية.
وأشارت إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت أحد أهم أسباب تفكك الأسر، موضحة أن المقارنات المستمرة بين حياة الأفراد وحياة البلوجرز وصور الرفاهية المصطنعة تؤدي إلى خلق حالة من عدم الرضا داخل البيوت، ما يسرّع بحدوث الطلاق.

