محامية: السوشيال ميديا والحموات والخيانة وراء تزايد قضايا الأسرة والطلاق
حذرت المحامية المتخصصة في قانون الأحوال الشخصية، نهى الجندي من تزايد القضايا الأسرة داخل محاكم الأسرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة أن الواقع أصبح مليئًا بما وصفته بـ«حكايات أغرب من الخيال» نتيجة تغيرات اجتماعية وضغوط نفسية وسلوكية متراكمة داخل البيوت.
قضايا الأسرة لم تعد تقتصر على النفقات أو الخلع فقط
وقالت الجندي، خلال لقائها على قناة الحدث اليوم،، إن قضايا الأسرة لم تعد تقتصر على النفقات أو الخلع فقط، بل امتدت إلى ما يشبه «الفانتازيا القانونية»، حيث تظهر قضايا طلاق لأسباب غير تقليدية مثل الخلافات العاطفية أو تأثير السوشيال ميديا والمقارنات الاجتماعية.
وأشارت إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت أحد أهم أسباب تفكك الأسر، موضحة أن المقارنات المستمرة بين حياة الأفراد وحياة البلوجرز وصور الرفاهية المصطنعة تؤدي إلى خلق حالة من عدم الرضا داخل البيوت، ما يسرّع بحدوث الطلاق.
عوامل رئيسية في ارتفاع معدلات الانفصال
وأضافت أن تدخل الحموات، والخيانة بمختلف أشكالها، والخرس الزوجي، وسوء التواصل بين الزوجين، كلها عوامل رئيسية في ارتفاع معدلات الانفصال، مؤكدة أن الأزمة لا تتعلق بطرف واحد، بل بطرفي العلاقة معًا.
وشددت الجندي على أن المجتمع بحاجة إلى إعادة النظر في مفهوم الأسرة، والتركيز على استقرارها، بدلًا من الوصول السريع إلى الطلاق كحل أولي، مشيرة إلى أن كثيرًا من القضايا تبدأ بمشكلات بسيطة لكنها تنتهي داخل المحاكم بسبب غياب الحوار.



