عاجل

الأب أم الأم.. من يمتلك القرار التعليمي للطفل؟.. النائب محمد عكاشة يوضح

النائب محمد عكاشة
النائب محمد عكاشة

قال النائب محمد عكاشة، إن أهمية صندوق دعم الأسرة المقترح لصرف النفقة بصورة فورية، تتمثل في كونه خطوة إيجابية لحماية الزوجة والأبناء من الدخول في نزاعات قضائية طويلة للحصول على مستحقاتهم المالية.

الطلاق لا يعني انتهاء مسؤولية الأب تجاه أبنائه

وأكد خلال مداخلة على قناة الحدث اليوم، أن الطلاق لا يعني انتهاء مسؤولية الأب تجاه أبنائه، موضحا أن من حق الأب الحصول على رؤية واستضافة مناسبة، وفي المقابل من حق الأبناء والزوجة الحصول على نفقة عادلة تضمن لهم حياة مستقرة.

حق فسخ عقد الزواج خلال 6 أشهر

وتطرق عكاشة إلى ما وصفه بـ«المادة المثيرة للجدل» الخاصة بمنح الزوجة حق فسخ عقد الزواج خلال 6 أشهر إذا ثبت وجود غش أو تدليس من الزوج، معلنا رفضه لهذه المادة بشكل واضح.

وقال إن الزواج يجب أن يقوم على المودة والرحمة وتكوين الأسرة، وليس على “الصراع”، معتبرا أن مثل هذه المواد قد تؤدي إلى زيادة تخوف الشباب من الزواج.

وأوضح أن حالات الغش أو إخفاء المعلومات الأساسية يفترض اكتشافها خلال فترة الخطوبة قبل إتمام الزواج، معبرا عن تخوفه من أن تؤدي بعض البنود إلى خلق نزاعات أسرية جديدة بدلا من حل المشكلات القائمة.

من يمتلك القرار التعليمي للطفل؟

وفيما يتعلق بملف الولاية التعليمية، أكد أن القانون الجديد يجب أن يحسم بصورة واضحة من يمتلك القرار التعليمي للطفل، وكيفية التعامل مع الخلافات المتعلقة بالمدرسة أو نوع التعليم أو المصروفات الدراسية.

وأضاف أن الاستقرار النفسي للطفل يجب أن يكون الأولوية الأساسية في جميع القرارات المتعلقة بالتعليم، حتى لا تتحول الخلافات بين الأب والأم إلى صراعات تؤثر سلبا على الأبناء.

كما أشار إلى مخاوف بعض الأمهات من فكرة الاستضافة، خاصة فيما يتعلق بإمكانية امتناع الأب عن إعادة الطفل، مؤكدا ضرورة وجود نصوص قانونية واضحة ورادعة تضمن إعادة الطفل في المواعيد المحددة وتمنع إساءة استخدام حق الاستضافة.

وشدد على ضرورة أن يحقق قانون الأحوال الشخصية الجديد التوازن الكامل بين حقوق الزوج والزوجة والطفل، موضحا أن الهدف الأساسي يجب أن يكون الحفاظ على استقرار الأسرة والحماية النفسية للأطفال، حتى في حالات الانفصال أو الطلاق.

تم نسخ الرابط