نزار الفارس: لم أقصد إحراج سعد الصغير.. والفنان مسؤول عن توضيح الحقيقة
قال الإعلامي العراقي نزار الفارس إنه لم يكن يقصد إحراج الفنان سعد الصغير خلال حلقتهما التلفزيونية، مؤكدا أنه يحمل له كل التقدير والاحترام، وأن هدفه من الحوار لم يكن إثارة أي ضيق أو جدل حوله.
وأضاف الفارس، خلال لقائه في برنامج «آخر النهار» مع الإعلامي تامر أمين المذاع على قناة النهار، أن ردود فعل الجمهور بعد الحلقة كانت محل انتقاد للفنان، لكنه أوضح أنه لا يتحمل مسؤولية تفسير تلك الانطباعات، لأن الحوار يتم بموافقة الضيف ورضاه الكامل.
يجب أن يكون مستعدا لتوضيح الحقائق
وأكد الإعلامي العراقي أن أي فنان يوافق على الجلوس في كرسي الحوار يجب أن يكون مستعدا لتوضيح الحقائق المتعلقة به، حتى لا يتم الحكم عليه أو ظلمه بناء على فهم غير مكتمل لبعض التصريحات أو المواقف.
وأشار نزار الفارس إلى أنه يحرص دائما على تقديم حوارات موضوعية، لكنه أوضح أن بعض التفاصيل قد تفهم بشكل مختلف من الجمهور، مما يتطلب من الضيف التدخل لتوضيح الصورة الكاملة بعد الحلقة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على احترامه الكامل للفنانين الذين يستضيفهم، مشددا على أن هدفه الأساسي هو تقديم محتوى حواري صادق يقترب من الجمهور ويكشف جوانب مختلفة من حياة الضيوف.
وفي سياق آخر، قال الإعلامي العراقي نزار الفارس إنه يتمنى إجراء حوار إعلامي مع النائبة العراقية حنان الفتلاوي، وأنها شخصية قوية وذكية ولبقة، مشيرا إلى أنها تعد من أكثر الشخصيات السياسية صعوبة في الحوار الإعلامي بسبب قوة طرحها وصلابة مواقفها.
وأضاف الفارس، خلال لقائه في برنامج «آخر النهار» مع الإعلامي تامر أمين المذاع على قناة النهار، أنه يرحب بإجراء حوار معها «بعيدا عن السياسة» بهدف تقديم محتوى مختلف يعتمد على الجوانب الإنسانية والشخصية.
إجراء حوارات مع مختلف الشخصيات
وفي سياق حديثه، أبدى الإعلامي العراقي رغبته في إجراء حوارات مع مختلف الشخصيات الإعلامية والفنية في مصر، قائلا إنه لا يمانع حتى في لقاء «كومبارسات» طالما أن لديهم بصمة أو لحظة مؤثرة صنعت لهم شهرة عربية.
واستشهد بمثال من السينما المصرية، مشيرا إلى فيلم إشاعة حب للنجم الراحل عمر الشريف، موضحا أن بعض المشاهد الصغيرة في الأعمال الفنية يمكن أن تظل راسخة في ذاكرة الجمهور لعقود طويلة.



