16 عامًا من الأمل والألم.. أب يحمل ابنه فوق أكتافه في رحلة البحث عن المعجزة
في مشهد يختصر معاني الأبوة والتضحية، لم تكن مجرد شيلة عابرة في زحام المترو، بل كانت رحلة صمود استمرت 16 عامًا.
وكشف الأب لـ نيوز رووم أنه يعمل عاملاً في إحدى المدارس، لكنه يحمل فوق كتفيه حملاً أثقل من الجبال بسبب تكاليف رحلة علاج نجله "معتز" الذي حُرم من نعمة المشي موضحا السبب قائلا: “هو اتولد كده بسبب 'زنقة ولادة'، والموضوع قلب بكارثة بعد ما كان ولادة طبيعية، وجاله نقص أكسجين في المخ”.
ورفض الأب فكرة تنقل نجله عبر الكرسي المتحرك رغبة في ألا يرى ابنه مكسورًا أو عاجزًا، قائلا: “وسيلة مواصلاته الوحيدة هي كتفي، مش عايز أشوفه قاعد على كرسي، وعندي أمل إنه يتحرك ويقف على رجليه”.
وأوضح الأب أنه لم تكن الإصابة هي العائق الوحيد، بل كانت نظرات التنمر في أعين زملاء نجله بالمدرسة هي الوجع الحقيقي، ومع ذلك يصر معتز على مواصلة تعليمه، حيث يحضر للامتحانات فقط بقرار خاص، متحديًا ظروفه الصحية الصعبة.
واختتم الأب حديثه بأمنيته التي لا يمل من الدعاء وطلبها من الله قائلا: نفسي يشوف حياته ويمشي ويلعب زي بقية الأطفال، و لو شفته في يوم ماشي جنبي مش على كتفي مش هقدر أوصف لك سعادتي، هتبقى معجزة وحاجة عظيمة من عند ربنا.
