وئام مجدي تودع الأمان بعد رحيل خالتها وجدتها: "الفرحة مش هترجع تاني"
شاركت الفنانة الشابة وئام مجدي جمهورها ومتابعيها عبر حسابها الرسمي على "فيس بوك" منشورا مؤثرا، كشفت فيه عن حجم الألم الذي تعيشه بعد فقدان خالتها، ومن قبلها جدتها، معبرةً عن صدمتها التي بدأت تستوعبها مؤخرا.
وئام مجدي، التي تعيش فترة صعبة بعد يومين فقط من رحيل خالتها، لم تكتفِ بنعي الفقيدة، وإنما غاصت في ذكريات "الأمان" الذي كانت تمثله لها جدتها، مؤكدة أنها بدأت تستوعب حقيقة غيابها النهائي.
وقالت وئام في كلماتها التي لاقت تفاعلا واسعا: "كل ما يحصل أي حاجة وحشة برجع لتيته تاني.. ومؤخرًا بدأت أستوعب إن فعلاً هي مشيت، وإن الإحساس ده مش هيرجع تاني".
وتابعت الفنانة الشابة في رسالتها الحزينة، موضحة أن شكل الحياة والبهجة قد يتغير، لكن يبقى هناك نوع خاص من الفرحة مرتبط بوجود أحبائنا الذين رحلوا، حيث أضافت: "أكيد ممكن أفرح وأعيش بشكل مختلف، بس نوع الأمان والفرحة اللي كان معاها عمره ما هيبقى نفس الحاجة".

"يا رب أمشي وأنا بصلي".. وصية مؤثرة وأمنية مفاجئة لـ وئام مجدي عن يوم رحيلها
في لحظة صدق وإيمان، وعقب رحيل خالتها، شاركت الفنانة وئام مجدي جمهورها عبر حسابها الرسمي على "فيس بوك" جوانب خفية من حياتها الروحية وعلاقتها بخالقها.
وكشفت وئام أنها حافظت على الصلاة بشكل يومي منذ أن كانت في الثالثة عشرة من عمرها، مؤكدة أنها لم تترك فرضها رغم أي تقصير قد تشعر به في جوانب أخرى من حياتها.
وأوضحت "وئام" أنها اعتادت على ترديد دعوات محددة يوميا، وصفتها بأنها "مستحيلة الاستغناء عنها"، حيث تضمنت طلب العوض من الله، وأن يزرع محبتها في قلوب خلقه، ويبارك في عمر والدتها وإخوتها.
كما تضمنت دعواتها طلبا مؤثرا بأن يمن الله عليها بالصحة الدائمة، وألا يحوجها لأحد نفسيا أو ماديا، معبرة عن خوفها من أن تكون "ثقيلة" على أي شخص في حياتها.
وفي ختام منشورها الذي لاقى تفاعلا واسعا، كشفت وئام عن أمنيتها الأخيرة تأثراً بمشهد جنازة جدتها، حيث دعت الله أن يرزقها جنازة مهيبة يشارك فيها الكثيرون، وأن يظل اسمها مرتبطا بالدعاء بالخير كلما ذُكر بعد رحيلها.










