هل نجحت الحكومة في تذليل العقبات امام المستثمرين؟ خبير يحسم الجدل
أكد الدكتور هشام ابراهيم، أستاذ الاستثمار والتمويل، أنه على الرغم من استراتيجية الدولة الواضحة بالتوجه نحو القطاع الخاص كقائد لعملية التنمية الاقتصادية، إلا أن الدولة تظل حاضرة بقوة من خلال الدعم اللوجستي والميداني، مشيرا إلى أن رؤية الدولة تهدف بجعل القطاع الخاص المحرك الأساسي للاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة.
زيارات مدبولي الميدانية ودعم التصنيع
أوضح الدكتور هشام ابراهيم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج "الساعة 6" على قناة الحياة، أن جولات رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي اليوم لعدد من المصانع تمثل دعما قويا ومباشرا للقطاع الخاص، لافتا إلى أن هذه التحركات تهدف لتذليل كافة التحديات الصعبة التي تواجه المستثمرين، مما يفتح الباب أمام مزيد من الاستثمارات الأجنبية والمحلية ويخلق بيئة محفزة لزيادة معدلات الإنتاج.
التصدير كطوق نجاة في ظل الأزمات العالمية
أشار أستاذ التمويل، إلى أن الحكومة لا تدخر جهدا في توفير كل أشكال المساندة للقطاع الخاص لتحقيق مستهدفات الدولة في زيادة التصدير، مؤكدا أن هذه الجهود تأتي في ظل ظروف اقتصادية وعالمية بالغة التعقيد جراء تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية، والتي أثرت على الأسواق العالمية، مما يفرض ضرورة الاعتماد على التصنيع المحلي لتقليل الفجوة الاستيرادية وتعزيز قوة الاقتصاد الوطني.
القطاع الخاص قائدا للتنمية المستدامة
واختتم الدكتور هشام ابراهيم تصريحاته بالتأكيد على أن وجود رئيس الوزراء في قلب المواقع الإنتاجية يرسخ رسالة الدولة بأنها شريك أصيل للقطاع الخاص وليست منافسا له، مشددا على أن دعم الدولة يتركز حاليا على تحويل القطاع الخاص إلى "قائد للتنمية الاقتصادية" من خلال تقديم حوافز حقيقية وحل المشكلات على أرض الواقع، لضمان استمرار دوران عجلة الإنتاج وتحقيق المصلحة العامة للدولة في ظل الأزمات الراهنة.



