عاجل

مخاوف بين أولياء الأمور من انتشار إعلانات سماعات الغش قبل امتحانات الثانوية

سماعات عش
سماعات عش

سادت حالة من القلق بين أولياء أمور طلاب الثانوية العامة، بعد انتشار إعلانات خاصة بسماعات الغش الإلكتروني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع اقتراب انطلاق امتحانات الثانوية العامة، وهو ما أثار مخاوف واسعة من تكرار وقائع الغش وتسريب الامتحانات خلال الموسم الحالي.
 

وشهدت مجموعات أولياء الأمور التعليمية على مواقع التواصل، خاصة جروب “حوار مجتمعي”، حالة من الغضب والاستياء بعد تداول منشورات وإعلانات تروج لأجهزة وسماعات صغيرة تستخدم في الغش داخل اللجان، وسط مطالبات بتدخل عاجل من الجهات المعنية لمواجهة هذه الظاهرة قبل بدء الامتحانات.

 

وعبرت إحدى أولياء الأمور عن قلقها من الوضع الحالي، مؤكدة أن انتشار مثل هذه الإعلانات بشكل علني يعكس خطورة الأزمة، خاصة مع اعتماد بعض الطلاب على وسائل تكنولوجية حديثة يصعب اكتشافها بطرق التفتيش التقليدية المعتادة داخل اللجان.

وأكد عدد من أولياء الأمور أن الأمر لم يعد مجرد حالات فردية كما كان في السابق، بل أصبح ظاهرة متكررة تتوسع كل عام بالتزامن مع امتحانات الثانوية العامة، وهو ما قد يهدد مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب ويؤثر على حقوق المجتهدين.

وطالب أولياء الأمور بضرورة وجود تنسيق بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الداخلية والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، من أجل تشديد الرقابة الإلكترونية وملاحقة الصفحات والحسابات التي تروج لوسائل الغش، إلى جانب اتخاذ إجراءات تقنية أكثر تطورًا للحد من عمليات التسريب الإلكتروني أثناء الامتحانات.

كما دعا البعض إلى استخدام وسائل تشويش داخل محيط اللجان خلال فترة الامتحانات فقط، لمنع استخدام وسائل الاتصال الحديثة أو التطبيقات التي تُستغل في تسريب الأسئلة والإجابات، مؤكدين أن تطبيقات المراسلة الفورية أصبحت من أبرز الوسائل التي يعتمد عليها الغشاشون في تداول الامتحانات بشكل سريع.
 

وأشار أولياء الأمور إلى أن الاعتماد فقط على التفتيش التقليدي قد لا يكون كافيًا في ظل التطور المستمر في أدوات الغش الإلكتروني، خاصة مع ظهور سماعات دقيقة وأجهزة صغيرة يمكن إخفاؤها بسهولة داخل الملابس أو الأدوات الشخصية.

وفي المقابل، شدد عدد من أولياء الأمور على أهمية التوعية بخطورة الغش وتأثيره على مستقبل الطلاب والمنظومة التعليمية بالكامل، مؤكدين أن تحقيق العدالة داخل اللجان يتطلب تعاونًا بين الأسرة والمدرسة والجهات المعنية، لضمان خروج الامتحانات بصورة منضبطة تحافظ على حقوق جميع الطلاب.

وتستعد وزارة التربية والتعليم لعقد امتحانات الثانوية العامة وسط إجراءات أمنية وتنظيمية مشددة، في محاولة للحد من أي محاولات غش أو تسريب، وضمان سير الامتحانات في أجواء مستقرة وآمنة.

تم نسخ الرابط