شمس البارودي: شطبت اسمي من نقابة المهن التمثيلية بإرادتي بعد الاعتزال
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي أنها فوجئت بدعوتها للمشاركة في مناقشات ملف «حق الأداء العلني»، رغم أنها لم تعد عضوًا في نقابة المهن التمثيلية منذ سنوات، مؤكدة أن قرار اعتزالها الفن صاحبه شطب عضويتها من النقابة بإرادتها الكاملة، لأنها لم تعد تمارس المهنة.
وقالت، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج «90 دقيقة» المذاع عبر قناة «المحور»، إن التواصل معها تم من خلال نجلها عمر، بعد اتصال من الفنان ياسر جلال والدكتور أشرف زكي، مؤكدة أنها استغربت طرح رأيها في هذا الملف، وقالت: «أنا آخر واحدة تُسأل»، لأنها لم تعد تعمل بالفن ولا تنتمي للنقابة.
وأضافت أنها عقب اتخاذ قرار الاعتزال طلبت بنفسها شطب عضويتها، لأنها رأت أنه لا مبرر لاستمرارها داخل النقابة بعد ابتعادها عن العمل الفني، مؤكدة أن القرار كان شخصيًا وبمحض إرادتها، وهو ما جعلها تتعجب من إعادة التواصل معها لمناقشة ملف يخص العاملين بالمهنة.
وكانت خرجت الفنانة المعتزلة شمس البارودي لترد على مهاجميها بسبب تأييدها لحق الأداء العلني الذي يثير الكثير من الجدل خلال هذه الفترة، وذلك من خلال منشور عبر حساب زوجها الراحل حسن يوسف على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
تواصل ياسر جلال مع شمس البارودي
حيث قالت شمس البارودي موضحة أن الفنان ياسر جلال طلب منها سماع رأيها في تلك الأمر، قائلة: “أتحدث من منصة زوجى للرد على الافواه التى تتقيأ فضلات جوفها يا زبالة الرجال أنا دعيت للنقابة لتأييد قانون يساعد صغار الفنانين ومن فى دور المسنين أو مرضي، حدثنى الفنان ياسر جلال بعد استأذن ابني عمر بالسماح له أخذ تليفونى ومحاولة اقناعى بالحضور مع جموع الفنانين لتأييد قانون ينقذ صغار الفنانين من العوذ اقتنعت بالفكرة فكثير مما عملوا فى مجال مهنة تسمى القوى الناعمة للتأثير على الرأى العام بأعمال هادفة، المهم اعتذرت للفنان وعضو مجلس الشورى الذي آثار موضوع الأداء العلني ولم يفعل منذ أكثر من خمسين عامًا، عندما اعتذرت له عن حضور الاجتماع سألني هل حضرتك تؤيدى المطالبة بهذا الحق للفنانين لصيانة كرامتهم جاوبته نعم ف استاذنى تتواصل معي صحفية أعرفها لابلغها رأيي وافقت إتصلت بي الصحفية جاوبتها باسهاب هذا حق صغار الادوار من الفنانين حتي لا نري كرامتهم تهان بعد أن اعطوا عمرهم لهذه المهنة شكرنى لموافقتى بادلاء رأيي في موضوع يهم كل من عملوا بمهنه احبوها واعطوها من عمرهم الكثير وأكدت تأييدى لما رأيت من بهدلة البعض فهذا حق المهنة والدولة عليهم أن ترد لهم كرامتهم”.



