د.محمد أبو هاشم : بين التصوف ورسالة الإسلام اتصال وثيق
قال الدكتور محمد ابو هاشم عضو مجمع البحوث الإسلامية، إنه لا بد من إصلاح النية وإخلاصها للمولى عز وجل قبل بدء أي أمر، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال "إنما الأعمال بالنيات".
حي على الوداد
وأضاف خلال مجالس النور بالحسين، التي تستضيفها مؤسسة حي على الوداد، الأحد من كل أسبوع، أن العلماء قال إن هذا الحديث يعتبر ثلث الدين، والثلث الثاني قوله صلى الله عليه وسلم "الحلال بينّ والحرام بين"، مشيرًا إلى أن النية من شروط قبول الأعمال.
وأشار عضو مجمع البحوث الإسلامية، إلى أن هناك أربع أحاديث عن سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، من يعمل بها فقد حاز الدين كله، وهي "إنما الأعمال بالنيات، والحلال بيّن والحرام بيّن، ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه، وحديث ستنا السيدة عائشة رضي الله عنها " منأَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ".
ولفت عضو مجمع البحوث الإسلامية الدكتور محمد أبو هاشم إلى أن المسلم إذا أراد أن يكون دينه كاملًا وقريبًا من الله تعالى يتقي الشبهات ويبتعد عنها، حتى يكون في معية الله عز وجل".
وأشار عضو مجمع البحوث الإسلامية، إلى أن التصوف عبارة عن خلق، وهناك اتصال وثيق بينه وبين رسالة الإسلام، والنبي صلى الله عليه وسلم قال إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق.
التصوف وتاريخ الحضارة الإسلامية
تابع : لا يمكن قراءة تاريخ الحضارة الإسلامية بمعزل عن التصوف، الذي يمثل "مقام الإحسان" والجانب الروحي والأخلاقي العميق للدين. فالعلاقة بينهما ليست مجرد اتصال عابر، بل هي علاقة تكاملية تربط بين الظاهر والباطن؛ فبينما تعتني الشريعة بضبط السلوك والأحكام، يأتي التصوف ليهذب النفس ويملأ تلك العبادات بالخشوع والإخلاص.


