وزير الأوقاف للأئمة بدوري النجباء: سعيد وفخور بكم وبما رأيته من هِمم عالية
أعرب الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، عن بالغ فخره واعتزازه بالمستوى العلمي المتميز الذي أظهره أئمة الوزارة خلال مشاركتهم في تصفيات مسابقة «دوري النجباء» بمسجد مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة، مؤكداً أن هذا الأداء يمثل صورة مشرفة للمؤسسة الدينية ويبرهن على الكفاءة العلمية العالية التي يتمتع بها جيل الأئمة الحالي في ميادين العلم والمعرفة.
وفي رسالة مفعمة بالتقدير، وجه الوزير كلماته للأئمة المشاركين معبراً عن سعادته الغامرة بما رآه فيهم من هِمم عالية وتنافس شريف، حيث شدد على أن اعتزازه بهؤلاء النجباء هو الدافع الأساسي لتحويل هذه المسابقة إلى فعالية دورية تقام كل ثلاثة أشهر، وذلك لضمان استمرارية روح المنافسة وتطوير أدواتهم المعرفية بصفة دائمة تماشياً مع متطلبات الخطاب الديني المعاصر.
كما امتد ثناء وزير الأوقاف ليشمل قيادات الميدان من مديري المديريات والإدارات والفرق المساعدة، مثمناً مجهوداتهم التي تضافرت لإنجاح هذا الحدث وخرجت به في أبهى صورة، معتبراً أن ما تحقق هو نجاح تشاركي يستحق عليه الجميع تحية تقدير، وهو ما يجسد خطة الوزارة الطموحة في رفع كفاءة الأئمة والاعتزاز بدورهم المحوري في بناء الوعي.
وشهدت مسجد مصر اليوم انطلاق فعاليات التصفيات النهائية لمسابقة دوري النجباء وسط أجواء مفعمة بالتنافس العلمي والروحاني، حيث افتتحت المسابقة جولاتها بأسئلة الفرع الأول المخصص للقرآن الكريم، وقد استهلت مديرية أوقاف سوهاج المنافسة باعتبارها أكثر المديريات حصولاً على الدرجات الكبرى في التصفيات ،حيث خاض فريقها اختباراً دقيقاً في استكمال آيات الذكر الحكيم، تلاه في الترتيب والمنافسة فريق ديوان عام وزارة الأوقاف ثم فريق مديرية أوقاف الجيزة.
و اعتمدت اللجنة المنظمة نظاماً تقنياً حديثاً في إدارة المسابقة، حيث انتقلت المنافسات إلى الفرع الثاني المعني بعلم التفسير، والذي يعتمد فيه كل فريق على اختيار سؤاله من خلال نظام الضغط الإلكتروني لضمان الشفافية والسرعة، وصولاً إلى الفرع الثالث الذي تم تخصيصه لأسئلة علوم القرآن الكريم،ثم أسئلة الحديث الشريف وعلومه لاختبار التمكن التراثي والمنهجي لدى المشاركين من مختلف المديريات ،ثم أسئلة العقيدة .













