تعاون فرانكفوني ومقاربة مصرية لإفريقيا.. خبير يكشف دلالات افتتاح جامعة "سنجور"
كشف الدكتور أحمد سيد أحمد خبير العلاقات الدولية، عن دلالات زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للإسكندرية، مشيرا إلى أنها هامة وتعكس دلالات مهمة في العلاقات المصرية الفرنسية.
وأضاف، خلال استضافته في برنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع عبر شاشة القناة الأولى للتلفزيون المصري، أن العلاقات المصرية الفرنسية شهدت طفرة في مجال الرئيس السيسي، لافتا إلى أن البعد الثقافي والتعليمي لتلك العلاقات أصبح أكثر عمقا وترابط.
وأكد أن جامعة سنجور تأتي تتويجا للتعاون المصري الفرنسي، وايضا التعاون الفرانكفوني، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تعكس أيضا المقاربة المصرية لإفريقيا.
وأشار إلى أن مصر تهتم بتحقيق التمكين في إفريقيا ما يظهر في المقر الجديد لجامعة سنجور الدولية.
وفي سياق متصل، افتتحت الإسكندرية أمس جامعة سنجور الدولية بمدينة برج العرب الجديدة، وفي هذا السياق يرصد لكم موقع نيوز رووم من هو سنجور الذي تم إطلاق اسمه على الجامعة، ولماذا تم اختييار هذا المفكر بالتحديد.
من هو ليوبولد سنجور؟
ليوبولد سنجور أول رئيس للسنغال، وكان قد ولد في الستغال يوم 9 أكتوبرعام 1906، وتوفى في فرنسا يوم 20 ديسمبر عام 2001 ، وكان أديبا عالميا وشاعرا معروفا، كما ألف النشيد الوطني السنغالي، ويعتبره الكثيرون أحد أهم المفكرين الأفارقة من القرن العشرين.
سنجور حصل على قلادة النيل
تولى الرئاسة منذ عام 1980 وحتى 1960، وتنازل ليوبولد سنجور بمحض إرادته عن رئاسة السنغال ورشح عبدو ضيوف خلفا له.
وحصل سنجور على قلادة النيل، التي تعد أعلى وسام مصري في 12 فبراير عام 1967.
مؤيدا لفيدرالية الدول الأفريقية المستقلة
وكان سنجور مؤيدا لفيدرالية الدول الأفريقية المستقلة حديثا «الكومنولث الفرنسية».
ما هي جامعة سنجور؟
جامعة سنجور، مؤسسة خاصة للتعليم العالي باللغة الفرنسية تابعة لمنظمة الفرانكوفونية التي تعمل على تعزيز اللغة الفرنسية والتعاون السياسي والتعليمي والاقتصادي والثقافي بين البلدان الأعضاء، تم افتتاحها لأول مرة عام 1990، على يد ولي العهد البلجيكي الأمير فيليب، وبحضور أربعة رؤساء دول هي السنغال والكونغو الديمقراطية وفرنسا، وذلك بموجب قرار صادر عن رؤساء الدول والحكومات المجتمعين في إطار القمة الفرنكوفونية التي أقيمت في داكار سنة 1989.



