رئيس «سنجور»: مصر قدمت نموذجا استثنائيا في دعم التعليم الإفريقي
أكد الدكتور هاني هلال، رئيس مجلس إدارة جامعة سنجور، أن افتتاح المقر الجديد للجامعة بمدينة برج العرب الجديدة يمثل إضافة مهمة للتعليم العالي في مصر وإفريقيا، مشيرا إلى أن الدولة المصرية قدمت هذا الصرح كهدية تعكس دعمها العميق لمسيرة التعليم والتنمية في القارة.
وأوضح هلال، خلال حوار خاص عبر برنامج «مساء جديد» مع الإعلامي يوسف الحسيني المذاع على قناة المحور، أن قرار إنشاء الحرم الجامعي الجديد جاء بتوجيه من الدولة، حيث تولت الحكومة المصرية بناءه وتجهيزه بأحدث التقنيات، ليصبح واحدا من أبرز المقرات التعليمية المخصصة للدراسات العليا في إفريقيا.
وأشار إلى أن الحرم الجديد يمتد على مساحة تقارب 44 ألف متر مربع، ويضم 14 مبنى تشمل مبان أكاديمية وإدارية ومكتبة حديثة ومركزا ثقافيا وقاعات مؤتمرات، بالإضافة إلى مرافق رياضية وسكن طلابي وأعضاء هيئة تدريس، بما يوفر بيئة تعليمية متكاملة بمعايير عالمية.
الجامعة تعتمد نموذجا متخصصا في إعداد الكوادر الإفريقية
وأكد أن الجامعة تعتمد نموذجا متخصصا في إعداد الكوادر الإفريقية من خلال برامج ماجستير تجمع بين الإدارة العامة والمهارات التخصصية، بما يتيح تأهيل خريجين قادرين على قيادة قطاعات حيوية مثل الصحة وإدارة المتاحف وغيرها.
وأضاف أن الجامعة خرجت حتى الآن نحو 4200 خريج ينتشرون في م ختلف دول إفريقيا والعالم، ويشغل بعضهم مناصب وزارية وإدارية رفيعة، إلى جانب عملهم في منظمات دولية ومؤسسات مالية كبرى.
وأوضح أن المقر الرئيسي القديم في الإسكندرية لا يزال قائما، لكن التشغيل الفعلي انتقل إلى المقر الجديد الذي بدأ تشغيله تجريبيا في أكتوبر، بينما يمثل الافتتاح الرسمي نقطة تحول في مسيرة الجامعة.
وأشار إلى أن فرنسا تعد أكبر الداعمين للجامعة منذ تأسيسها، إلى جانب شركاء دوليين مثل كندا وكيبيك وسويسرا وبلجيكا، مؤكدا أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لافتتاح المقر تعكس عمق هذا التعاون الدولي، الذي يتم بالتنسيق مع عبدالفتاح السيسي.
واختتم بأن هذا الافتتاح يمثل بداية مرحلة جديدة من التعاون الأكاديمي الدولي، ويعزز مكانة الجامعة كمؤسسة رائدة في إعداد الكفاءات الإفريقية ودعم التنمية المستدامة في القارة.



