عاجل

أرملته بالأبيض.. مشاهد من جنازة عبدالوهاب الدكالي بالدار البيضاء |صور

جنازة عبدالوهاب الدكالي
جنازة عبدالوهاب الدكالي

شييع جثمان المطرب الراحل عبدالوهاب الدكالي، عقب صلاة عصر اليوم، إلى مثواه الأخير بمقابر الشهداء بمدينة الدار البيضاء، بحضور الأهل والأصدقاء ومحبيه.

وظهرت أرملة عبدالوهاب الدكالي، أثناء مراسم تشييع جثمان الراحل وهي ترتدي ملابس بيضاء، واعتلى على وجهها ملامح الحزن.

جنازة عبدالوهاب الدكالي
جنازة عبدالوهاب الدكالي
جنازة عبدالوهاب الدكالي
جنازة عبدالوهاب الدكالي
جنازة عبدالوهاب الدكالي
جنازة عبدالوهاب الدكالي
جنازة عبدالوهاب الدكالي
جنازة عبدالوهاب الدكالي

سلاف فواخرجي ناعيه عبدالوهاب الدكالي: مرسول الحب راح إلى عنوانه الأخير

ونعت الفنانة سلاف فواخرجي، الراحل عبدالوهاب الدكالي، عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات الشهير "إنستجرام".

وكتبت سلاف فواخرجي، قائلة: "مرسول الحب، راح إلى عنوانه الأخير، كما هو حال الحب في أيامنا هذه، عبدالوهاب الدكالي ورقة من أوراق الزمن الحقيقي الجميل، لم تسقط بل ارتفعت إلى السماء، كما كان فنه نعمة من السماء إلينا، مرسول الحب كانت الأغنية المفضلة لدى أمي، والتي كان يهديها أبي لها دائما".

وأضافت سلاف فواخرجي، قائلة: "عبدالوهاب الدكالي كان يعنيهما للغاية فأصبح مذ كنا أطفالًا يعنينا ونحبه كلنا، حين كرمتني تونس مرة على مسرحها البلدي العريق، لم أصدق أني أقف إلى جانب هذا الاسم العظيم، بل وأكرّم إلى جانبه أيضًا، فكان التكريم مضاعفًا شرفًا وسعادة، وكان يومًا من أعظم الأيام في حياتي".

وتابعت سلاف فواخرجي، قائلة: "يومها الأستاذ الدوكالي ترك لأمي ولأبي إهداء باسمه وخط يده، على CD أغنيته مرسول الحب التي جمعت قصة حبهما، تركه عند موظفي استقبال الفندق في تونس حيث كنا نقيم، ولكننا سافرنا ولم نأخذه معنا لسوء الحظ بسبب فرق في المواعيد، وكم كان حزنها كبيرًا وأنا مثلها أننا لم نأخذ هديته الغالية، معنا إلى أبي وسوريا الحبيبين".

واختتمت سلاف فواخرجي، قائلة: "رحلت أمي ورحل أبي، ورحل الأستاذ الدكالي اليوم، رحلوا الغوالي، لكن عطرهم باق وجمالهم وجمال زمانهم ولغتهم وأناقة حضورهم وعطائهم باق لايزول، وداعاً يا أجمل مرسول للحب، خالص العزاء للعائلة وللأصدقاء والمحبين، وللوسط الفني المغربي والعربي".

من هو عبدالوهاب الدكالي

وقد لقب عبدالوهاب الدكالى، في المغرب بعميد الأغنية المغربية، وهو أحد أبرز القامات الفنية التي طبعت الذاكرة الموسيقية الوطنية والعربية لعقود طويلة، وساهم عبدالوهاب الدكالى، خلال مسيرته الفنية الطويلة على تطوير الأغنية المغربية مع الحفاظ على أصالتها بأسلوبه الفريد.

وأعطى عبدالوهاب الدكالي، اهتمامًا كبيرًا للفن على مدار خمس عقود، لإسعاد الجماهير من خلال أعمال تمزج بين الزجل المغربي العميق، والموسيقى المتجذرة في الأصالة، واللغة العربية الفصحى.

حصد عبدالوهاب الدكالي، العديد من الجوائز على الصعيد المغربي والعربي وأيضًا العالمية، كما خلف واءه رصيدًا فنيًا حافلًا ومجموعة من الأغاني الخالدة، أبرزها  "كان يا مكان"، "مرسول الحب"، "التلث الخالي"، "ما أنا إلا بشر"، "لهلا يزيد أكثر"، "هذي هي أنت".

تم نسخ الرابط