عاجل

حسن شحاتة: التعليم الدولي في مصر أصبح بوابة لإعداد جيل يفكر عالميًا|خاص

الدكتور حسن شحاتة
الدكتور حسن شحاتة

أكد الدكتور حسن شحاتة، الخبير التربوي، أن التعدد والتنوع في منظومة الجامعات الحكومية وغير الحكومية والدولية داخل مصر يمثل مصدر ثراء حقيقي للتعليم المصري، ويسهم في وضعه ضمن إطار العالمية، من خلال تقديم نماذج تعليمية حديثة تربط بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل، وتستثمر في بناء الإنسان المصري وتأهيله لمهن المستقبل.

المؤسسات التعليمية تسهم في إعداد جيل جديد قادر على التفكير عالميًا 

وأوضح شحاتة في تصريحات خاصة لـ "نويز رووم" أن الجامعات الدولية العاملة على الأراضي المصرية أصبحت تلعب دورًا مهمًا في تلبية احتياجات سوق العمل المتغيرة، فضلًا عن استجابتها لتطلعات أولياء الأمور والطلاب الباحثين عن تعليم دولي متطور داخل مصر، دون الحاجة إلى السفر للخارج، مشيرًا إلى أن هذه المؤسسات التعليمية تسهم في إعداد جيل جديد قادر على التفكير عالميًا والتطبيق محليًا، بما يتماشى مع أهداف الجمهورية الجديدة.

وأضاف أن منظومة التعليم الحديثة لم تعد تقتصر على نقل المعرفة الأكاديمية فقط، بل أصبحت تركز على بناء شخصية الطالب القادر على التفكير والتحليل والتفسير والتفاعل مع القضايا المختلفة، إلى جانب تعزيز قيم قبول الآخر واحترام ثقافات الشعوب، بما يخلق نموذجًا لشباب يمتلك أدوات المعرفة والانفتاح والتواصل الحضاري.

الجامعات الدولية تسهم في إعداد كوادر تمتلك الجدارات 

وأشار أستاذ المناهج التربوية إلى أن الجامعات الدولية تسهم في إعداد كوادر تمتلك الجدارات والمهارات اللازمة لمهن المستقبل، خاصة في المجالات المرتبطة بالرياضيات والعلوم التطبيقية والحاسبات والذكاء الاصطناعي، إلى جانب إتقان اللغات الأجنبية الحية التي يتطلبها سوق العمل العالمي، موضحًا أن هذا النموذج التعليمي يحقق الربط بين الفكر الأكاديمي النظري والتطبيقات العملية والممارسات الميدانية.

وأكد أن الجامعات الدولية تعتمد على المزج بين الدراسة الأكاديمية داخل الحرم الجامعي والتدريب العملي داخل المؤسسات الاقتصادية والشركات والمصانع، فضلًا عن التواصل مع الجامعات العالمية ومراكز البحوث، وهو ما يخلق منظومة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة الحديثة والخبرة التطبيقية، وتمنح الخريجين قدرات عملية تتناسب مع احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية.

السياحة التعليمية

ولفت شحاتة إلى أن وجود الجامعات الدولية على الأراضي المصرية يمثل أيضًا عنصرًا مهمًا في دعم ما وصفه بـ"السياحة التعليمية"، من خلال جذب الطلاب من الدول العربية والخليجية والإفريقية والآسيوية للدراسة في مصر، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على الاقتصاد الوطني، ويوفر مصدر دخل قومي يدعم الدولة المصرية الحديثة.

وأضاف أن السماح للقطاع الخاص ورجال الأعمال بالتوسع في إنشاء المؤسسات التعليمية الدولية يحقق مزيدًا من التنوع والثراء داخل المنظومة التعليمية، خاصة في ظل قدرة هذه المؤسسات على تصميم برامج تعليمية مرتبطة مباشرة باحتياجات القطاعات الإنتاجية المختلفة، بما يسهم في سد الفجوة بين التعليم ومتطلبات سوق العمل، ودعم خطط التنمية الاقتصادية في المستقبل.

تم نسخ الرابط