ما أهمية ودلالات زيارة الرئيس الفرنسي للإسكندرية اليوم؟.. عادل السنهوري يجيب
كشف الكاتب الصحفي عادل السنهوري، عن أهمية ودلالات زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للإسكندرية اليوم، مشيرا إلى أن الزيارة السابقة ستظل عالقة في ذهن الرئيس ماكرون لفترة طويلة للغاية.
الزيارة هامة للغاية في مجال تطوير العلاقات بين البلدين
وأضاف، خلال استضافته في برنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع عبر شاشة القناة الأولى للتلفزيون المصري، أن هذه الزيارة هامة للغاية في مجال تطوير العلاقات بين البلدين، لافتا إلى أن العنوان الأبرز في تلك الزيارة هو التعليمي والثقافي، لكن أيضا هي زيارة استثنائية وهامة في ظل التصعيد في الشرق الأوسط والأزمات في لبنان والسودان والأراضي الفلسطينية.
تقارب وجهتي النظر بين مصر وفرنسا
وأكد على ثقل الدور الفرنسي في أوروبا، فضلا عن الدور المصري الفارق في الشرق الأوسط العالم، لافتا إلى أن تقارب وجهتي النظر بين مصر وفرنسا في معظم القضايا السياسية في المنطقة سيساهم ف قطع فتيل التصعيد والتورات في المنطقة بأكملها.
وفي سياق متصل، يشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، بمدينة برج العرب الجديدة، بحضور الرئيس "إيمانويل ماكرون" رئيس الجمهورية الفرنسية وعدد من المسؤولين الأفارقة.
كانت الحكومة المصرية برئاسة الدكتور مصطفي مدبولي قد أهدت المقر الرئيسي لجامعة سنجور، وهو الحرم الجامعي الجديد، حيث يمتد على مساحة 10 أفدنة، ويضم مبنيين أكاديميين، ومبنى إداريًا، ومبنى لقاعة المؤتمرات، ومبنى للمطعم، إلى جانب أربعة مبانٍ سكنية للطلاب، ومبنى لسكن الموظفين، وآخر للزائرين، فضلا عن صالة ألعاب رياضية، وحمام سباحة، وملعب متعدد الأغراض، وملاعب اسكواش، بما يعكس دعم مسيرة الجامعة ودورها في إعداد الكفاءات الإفريقية.
وبحسب بيان لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، فيجسد الحرم الجديد نموذجًا متكاملا للشراكة المصرية الفرانكوفونية، حيث تم تصميمه وفق أعلى المعايير الأكاديمية ليكون مركزًا للتعليم والبحث العلمي، يضم قاعات دراسية حديثة، ومكتبة متطورة، ومرافق إقامة، وساحات رياضية وثقافية، بما يتيح للجامعة التوسع في طاقتها الاستيعابية ومضاعفة أعداد الطلاب وتوفير بيئة محفزة للتميز والإبداع، دعمًا لرؤية الجامعة في خدمة أهداف التنمية المستدامة بالقارة الإفريقية.



