الحجامة والاغتسال والتظلل.. الإفتاء تكشف المباح للمُحرِم دون فدية
مع اقتراب موسم الحج وزيادة البحث عن الأحكام الشرعية المتعلقة بالإحرام ومبطلاته ومحظوراته، بينت دار الإفتاء المصرية، أحكام الحج والعمرة، التي تهم الحجاج والمعتمرين.
وأكدت دار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية راعت التيسير على الحجاج والمعتمرين، وحددت عددًا من الأمور المباحة للمُحرم أثناء أداء مناسك الحج أو العمرة، بما يرفع الحرج والمشقة عنه دون الإخلال بصحة الإحرام أو إفساد النسك.
وقالت دار الإفتاء، إن من الأمور الجائزة للمُحرم الاغتسال والتنظف وتغيير ملابس الإحرام، واستعمال الصابون بغرض التنظيف، ما دام خاليًا من التعمد في التطيب أو استخدام الروائح العطرية بقصد الزينة.
المباحات للمُحىم أثناء الحج
كما بينت دار الإفتاء أنه يجوز للمُحرم وضع شيء على كتفيه، مثل العباءة أو الغطاء عند الحاجة، بشرط عدم إدخال اليدين أو إحداهما في الأكمام، وألا يكون الثوب مُزررًا على الهيئة المعتادة للملابس المفصلة، مؤكدة أنه لا فدية عليه في هذه الحالة.
وفيما يتعلق بالحالة الصحية، أكدت دار الإفتاء جواز التداوي للمُحرم، بما يشمل الحجامة وفتح الدمامل ونزع الضرس والعلاج الطبي عند الحاجة، مشيرة إلى أن الشريعة راعت الضرورات الصحية ورفعت المشقة عن المكلفين أثناء أداء المناسك.
وأضافت دار الإفتاء أن من المباح أيضًا للمُحرم حك الرأس والجسد، وكذلك التظلل بمظلة أو خيمة أو أي وسيلة تقيه حرارة الشمس، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال موسم الحج، موضحة أن ذلك لا يؤثر على صحة الإحرام.
كما أشارت دار الإفتاء إلى جواز شم الروائح الطيبة إذا كان ذلك بغير قصد أو تعمد، كأن يمر المُحرم بمكان توجد فيه روائح عطرية أو طيبة دون أن يجلس فيه خصيصًا للاستمتاع بالرائحة، مؤكدة أن المحظور يتعلق بالتطيب المتعمد واستخدام العطور بقصد الزينة.





