دعاء السفر.. دار الإفتاء توضح الصيغة كاملة كما وردت عن النبي
يحرص كثير من المسلمين على ترديد دعاء السفر قبل الانطلاق في رحلاتهم، سواء كان السفر للعمل أو الدراسة أو أداء مناسك الحج والعمرة، باعتباره من السنن النبوية الثابتة التي تحمل معاني التوكل على الله وطلب الحفظ والتيسير أثناء الطريق.
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن دعاء السفر من الأدعية المستحبة التي وردت عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لما يتضمنه من معانٍ إيمانية عظيمة، أبرزها استشعار معية الله تعالى في كل خطوة، وطلب الحماية من مشقة السفر وتقلباته.
وأوضحت دار الإفتاء أن الصيغة النبوية الصحيحة لدعاء السفر جاءت كما ورد في صحيح الإمام مسلم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند ركوب الدابة أو وسيلة السفر: «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا واطوِ عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل».
الإكثار من الذكر والاستغفار أثناء السفر
وأضافت أن المسافر يستحب له أيضًا الإكثار من الذكر والاستغفار أثناء الطريق، مع الالتزام بآداب السفر التي حث عليها الإسلام، ومن بينها اختيار الرفقة الصالحة، وعدم إيذاء الآخرين، والمحافظة على الصلاة في أوقاتها، فضلًا عن بدء السفر في وقت مناسب والتوكل على الله قبل الانطلاق.
كما أشارت دار الإفتاء إلى أن من السنة أن يردد المسلم عند العودة من السفر: «آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون»، وهي كلمات تعبر عن شكر الله على السلامة والعودة الآمنة إلى الأهل والوطن.
ولفتت دار الإفتاء إلى أن العلماء أكدوا على أن دعاء السفر لا يقتصر فقط على الرحلات الطويلة، بل يستحب قوله في كل سفر، لما يحمله من معاني الطمأنينة والسكينة، خاصة في ظل ما قد يواجهه الإنسان من متاعب الطريق أو ظروف السفر المفاجئة.





