عاجل

سفير مصر بالمغرب ينعى الفنان الراحل عبد الوهاب الدكالي

عبد الوهاب الدكالي
عبد الوهاب الدكالي

قدّم السفير المصري لدى المغرب أحمد نهاد عبد اللطيف خالص تعازيه إلى الشعب المغربي وأسرة الفنان الراحل، عقب وفاة الفنان وعميد الأغنية المغربية عبد الوهاب الدكالي، بعد مسيرة فنية طويلة حافلة بالعطاء.

رمز فني وثقافي

وأكد السفير في بيان نعيه أن الدكالي لم يكن مجرد فنان بارز، بل شكّل عبر عقود جسرًا ثقافيًا عزز علاقات الأخوة والتقارب بين مصر والمغرب، من خلال أعماله الفنية وحضوره المميز وعلاقاته الوثيقة بالساحة الفنية المصرية.

إرث فني وإنساني 

وأشار إلى أن الراحل ترك إرثًا غنيًا أسهم في إثراء المشهد الثقافي العربي، معتبرًا أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للفن العربي الأصيل.

دعاء بالرحمة والصبر 

واختتم السفير بيانه بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، وأن يلهم أسرته ومحبيه والشعب المغربي الصبر والسلوان.

فنان وموسيقار بارز 

الفنان المغربي عبد الوهاب الدكالي (مواليد 2 يناير 1941) من أبرز أعلام الأغنية الكلاسيكية في المغرب، حيث جمع بين الغناء والتلحين، وأسهم في تطوير الأغنية المغربية مع الحفاظ على طابعها الأصيل، ليصبح أحد روادها الكبار.

بدايات النشأة والتكوين 

وُلد الدكالي في مدينة فاس خلال فترة الحماية الفرنسية، ونشأ في أسرة كبيرة محافظة. واهتم منذ طفولته بالموسيقى والتمثيل والرسم، ما ساهم في تكوين شخصيته الفنية مبكرًا.

انطلاق المسيرة الفنية 

بدأ مشواره الفني عام 1957، ثم انتقل إلى الرباط سنة 1959 حيث عمل لفترة في الإذاعة والتلفزيون المغربي قبل أن ينتقل إلى الدار البيضاء، حيث انفتح على عالم الموسيقى بشكل أوسع.

تجارب فنية مبكرة 

خضع لتدريب مسرحي ضمن “فرقة المعمورة” تحت إشراف أساتذة فرنسيين، وبدأ تسجيل أولى أعماله الغنائية مثل “مول الخال” و“يا الغادي في الطوموبيل” عام 1959.

جولات خارجية وتوسع الانتشار 

وفي عام 1962، قام بجولته الأولى إلى العالم العربي، حيث أقام فترة طويلة في القاهرة، ما ساهم في تعزيز حضوره الفني عربياً وتوسيع تجربته الموسيقية.

تم نسخ الرابط