أمريكا تلوح بضربات أعنف ضد إيران.. هل تنهار التهدئة في مضيق هرمز؟
علق الخبير في الشؤون الأمريكية، إميل أمين على الرواية الإيرانية، بأن أمريكا هي من انتهكت وقف إطلاق النار عبر استهداف رصيف تجاري في جزيرة قشم، وهو ما اعتبرته طهران تصعيدا مباشرا.
استهداف 3مدمرات أميركية
في المقابل، عقب بأن الرواية الأمريكية تقول إن زوارق إيرانية صغيرة مزودة بصواريخ وطائرات مسيرة حاولت استهداف 3 مدمرات أميركية أثناء عبورها مضيق هرمز، وإن الرد الأميركي جاء «حاسما وجازما» ضمن قواعد الردع وليس بهدف توسيع المواجهة.
وأضاف خلال مداخلة على قناة «الغد»، أن هذا النمط يعكس تكتيكا أمريكيا متكررا يقوم على تنفيذ ضربات محدودة ومدروسة عسكريا، ثم إرفاقها بخطاب سياسي يهدف إلى احتواء التصعيد ومنع تحوله إلى حرب شاملة، حيث إن واشنطن تسعى إلى تثبيت معادلة: «الرد القاسي دون الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة».
لمسة حب أميركية
كما لفت إلى أن الرد الأمريكي جاء قاسيا على إيران، وهو ما وصفه ترامب بأنه «لمسة حب أميركية»، قبل أن يصف القادة الإيرانيين بأنهم «مجانين»، في محاولة للجمع بين التهديد والاستهزاء السياسي، وهي لغة اعتاد استخدامها في أزمات سابقة.
ولفت إلى أن المعطيات العسكرية الأميركية تشير إلى أن واشنطن لا ترغب فعليا في التصعيد المباشر، خصوصا مع الحديث عن إعادة تموضع بعض القطع البحرية وانسحاب جزئي لبعض حاملات الطائرات؛ لذلك يمكن فهم الضربة الأميركية باعتبارها رسالة ردع مؤقتة مرتبطة بمرحلة اختبار وانتظار الرد الإيراني على مقترحات التهدئة أو الصفقة المطروحة، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام التفاوض بدل الحرب الشاملة.
وفي وقت سابق، أوضح محجوب الزويري، خبير في سياسات الشرق الأوسط، أن الحصار الذي تقرضه الولايات المتحدة الأمريكية على إيران من المستبعد أن يحقق الأهداف المنشودة.
الحصار يحتاج إلى وقت وقوة ضخمة
وأضاف «الزويري»، خلال قراءة تحليلية عبر شاشة قناة الجزيرة، أن هذا الحصار يحتاج إلى وقت طويل، بالإضافة إلى قوى عسكرية ضخمة، ومساعدة دول، ومثل هذا النوع يحتاج إلى حضور نوع من التحالفات الدولية.
ترمب سيسعى إلى خيارات أخرى
وأكد أن الموجود الآن من القوات الأمريكية غير قادر على تغطية حميع المياه الدولية، أو المياه التي تمر فيها السفن الإيرانية، ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سيسعى إلى ممارسة خيارات أخرى، منها نوع من الضربات العسكرية المدروسة.



