السر في جواب قديم.. أبو الغار يكشف تفاصيل أول مركز أنابيب في مصر
في حلقة خاصة من برنامج «معكم»، استضافت الإعلامية منى الشاذلي العالم المصري الدكتور محمد أبو الغار، رائد تقنية أطفال الأنابيب في الشرق الأوسط، للحديث عن كواليس أول عملية أطفال أنابيب ناجحة في مصر والشرق الأوسط، بعد مرور 40 سنة على الحدث اللي وصفته بأنه "نقلة علمية كبيرة جدا".
نجاح أول تجربة طفلة أنابيب
وقال «أبو الغار»: بعد نجاح تجارب أطفال الأنابيب في أمريكا وفرنسا وألمانيا، وقال: "بدأ التفكير الجدي لعمل هذه التجربة في مصر، سافرت كوبنهاجن وإنجلترا عشان أتعلم الجزء الإكلينيكي وأتأكد بيتعامل إزاي، فضل المعمل، والمعمل ده جزء مهم جدًا، الموضوع كان صعب قوي.
وتابع: صديقي الدكتور محمد شرف قال لي أنا أعرف ناس في أمريكا ممكن يساعدوك، وفعلاً جه مندوب من كاليفورنيا، وكان لهم طلبات كتير جدًا عشان يعملوا المعمل، ووافقنا عليها كلها ما عدا طلب واحد، قالوا مش عاوزين أي حد من المصريين يدخلوا المعمل، فقلنا لهم لازم المصريين يتعلموا يعملوا المعمل ده إزاي".
واستكمل: "أنا قاعد في قصر العيني، لقيت سكرتارية القسم جايبالي جواب، فتحته لقيته من الدكتورة رجاء منصور، وكانت نائب عندنا قبل كده واختفت، طلع إنها سافرت أمريكا مع جوزها، وبالصدفة كانوا بيعملوا مركز أطفال أنابيب هناك، فراحت اشتغلت في المعمل 3 سنين".
وتابع: "كانت باعتة الجواب لـ50 دكتور مصري وعربي بتقول إنها عاوزة ترجع مصر أو أي بلد عربية وتعمل مركز أطفال أنابيب، ومفيش ولا واحد رد عليها، أنا بصيت في الجواب لقيته متبهدل بقاله 6 شهور في الأرشيف".
وواصل: "كلمتها في نفس اليوم، قلت لها أوكي أنا جاي لك، وبعد أسبوعين سافرت أمريكا مخصوص عشان أقابلها وأشوف المعمل، ولقيتها ست عظيمة جدًا وشطرة جدًا، وقلت لها خلاص تعالي".
وقالت منى الشاذلي في مقدمة الحلقة: "من 40 سنة اتولدت هبة في حالة مجتمعية مزهولة، لأن أطفال الأنابيب ما كانوش ظهروا في العالم قبلها غير بـ8 سنين بالكتير، وأضافت منى الشاذلي خلال برنامجها «معكم»: من 40 سنة مجموعة من الأطباء الرواد قالوا لازم نقدم على هذه التجربة وما نتأخرش على العالم".
وأكد: "الدكتور «محمد أبو الغار»، خلال لقائه مع الإعلامية منى الشاذلي: الموضوع ابتدأ قبل 40 سنة الحقيقة، أنا طول عمري نفسي ما اشتغلش دكتور وبس، كنت عايز أشتغل دكتور وأعمل بحث علمي".
وأضاف: "لغاية سنة 1978 اتولدت أول طفلة أنابيب في العالم في إنجلترا، والعالم كله كان في حالة هستيريا بالتجربة دي، وكل الصحف والتلفزيونات كانت بتتكلم عنها، ومن اللحظة دي قلت إحنا لازم نعمل الموضوع ده في مصر".



