عاجل

أحمد الطلحي: الشكر يكون بالعبادة والعمل لا بالكلام فقط

الشيخ أحمد الطلحي
الشيخ أحمد الطلحي

أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الأخلاق والثقافات التي تركها فينا النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال قادرة على صناعة السعادة الحقيقية في حياة الإنسان، وفي مقدمتها ثقافة الشكر التي تعد مفتاح الطمأنينة والرضا.

وأفاد أن الإنسان في عالم سريع الإيقاع ومليء بالضغوط يبحث عن السعادة في كل مكان، بينما يغفل أنها تبدأ من نظرة مختلفة للحياة، ومن كلمة بسيطة مثل “نعم” أو “الحمد لله”.

أحمد الطلحي: الشكر يكون  بالعبادة والعمل لا بالكلام فقط

ولفت إلى أن الشكر لا يغير ما حولنا فقط، بل يغيرنا نحن في ذواتنا، فيحول القليل إلى كثير، والضيق إلى سعة، والقلق إلى طمأنينة، مضيفا أن الشكر ليس مجرد لفظ يُقال، بل هو أسلوب حياة ورؤية عميقة للنعم، تجعل الإنسان يدرك أن ما بين يديه، مهما بدا قليلًا، هو في حقيقته كثير لأنه من عند الله سبحانه وتعالى.

وأكد أن الشكر الحقيقي يكون برؤية النور في التفاصيل الصغيرة، والاعتراف بالفضل لأهله، وحمد الله قبل الناس وبعدهم، مستشهدا بما روته السيدة عائشة رضي الله عنها، حين قالت إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم الليل حتى تتفطر قدماه، فلما سألته عن ذلك وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، أجاب: “أفلا أكون عبدًا شكورًا”.

وبين خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أن هذا الموقف يجسد المعنى الحقيقي للشكر، وأنه لا يكون بالكلام فقط، بل بالعبادة والعمل، لافتا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم علمنا أبسط صور الشكر، حين قال إن الله يرضى عن العبد إذا أكل الأكلة فيحمده عليها، وإذا شرب الشربة فيحمده عليها، مؤكدًا أن قول “الحمد لله” بعد الطعام والشراب من أعظم أبواب رضا الله، ويغرس الطمأنينة في قلب الإنسان.

طريق الاستجابة والقرب من الله

وفي وقت سابق، أكد الداعية الإسلامي، أحمد سيد الطلحي، خلال حديثه عن فضائل الدعاء وآدابه، أن النبي محمد ﷺ علم الأمة آدابا عظيمة للدعاء، مستشهدا بقوله تعالى: «وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان»، موضحا أن الالتزام بهذه الآداب من أسباب استجابة الدعاء بإذن الله.

أول الآداب العشر للدعاء

وأوضح «الطلحي»، خلال تقديم برنامج "مع الناس»، على قناة «الناس»، أن أول الآداب العشر للدعاء، «تحري الأوقات الشريفة للدعاء، مثل يوم عرفة، وشهر رمضان، ويوم الجمعة، ووقت السحر، لما لها من فضل عظيم».

وتابع: بينما جاء الأدب الثاني حول «اغتنام الأحوال المباركة التي تستجاب فيها الدعوات، مثل وقت نزول الغيث، وعند زحف الصفوف في سبيل الله، وأثناء السجود، وعند إقامة الصلوات، ويوم عرفة ويوم الجمعة، وعند اجتماع القلوب على الخير».

تم نسخ الرابط