دولة وحيدة تريد استمرار الحرب ليست أمريكا أو إيران.. فيديو
قال اللواء دكتور سمير فرج، الخبير الاستراتيجي والعسكري، :"أمريكا تريد السلام مش بكرة امبارح.. إيران نفس الكلام.. الدولة الوحيدة الذي عايزة الحرب هي إسرائيل".
أمريكا تريد السلام
وشدد خلال برنامج “الحياة اليوم”، مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة “الحياة”، على أن إسرائيل تريد الحرب ومحققه مكاسب وتدمر في العديد من الجبهات، مضيفًا: “إسرائيل تدمر في الجنوب اللبناني الأن”.
وأشار إلى أنه في ظل تراجع قدراتها الدفاعية الجوية والأنظمة الرادارية نتيجة الضربات المتتالية والعقوبات، تسارع إيران خطواتها نحو تعزيز تحالفاتها الدولية وإبرام تفاهمات خارجية، في محاولة لإعادة ترتيب موازين القوى ومواجهة الضغوط العسكرية والاقتصادية المتزايدة.
محاولة واضحة من إيران لإعادة التموضع الاستراتيجي
وأوضح أن التحركات الدبلوماسية الأخيرة لطهران، سواء من خلال زيارة وزير خارجيتها إلى الصين أو الزيارة السابقة إلى روسيا، تعكس محاولة واضحة لإعادة التموضع الاستراتيجي في ظل التحديات الحالية.
طلب ضمانات سياسية من موسكو وبكين
وأشار إلى أن الزيارة إلى روسيا تناولت عدة ملفات رئيسية، أبرزها مناقشة نقل أو تخزين اليورانيوم المخصب، والتفاوض بشأن الحصول على منظومات دفاع جوي متطورة، بالإضافة إلى طلب ضمانات سياسية من موسكو وبكين في حال التوصل إلى أي اتفاق سلام، خاصة ما يتعلق بالحد من التحركات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية.
وأضاف أن التوجه نحو الصين يستهدف كذلك تأمين دعم سياسي مباشر داخل مجلس الأمن، عبر ضمان استخدام حق النقض “الفيتو”، إلى جانب السعي للحصول على موقف داعم فيما يخص وقف إطلاق النار، لافتًا إلى أن الصين تُعد من أكبر مستوردي النفط الإيراني، وهو ما يمنحها تأثيرًا اقتصاديًا مهمًا في هذا الملف.
وأكد فرج أن إيران تتحرك حاليًا بسرعة لتعويض النقص العسكري عبر التعاقدات والتحالفات الخارجية، رغم أن صفقات التسليح تحتاج عادة إلى فترات طويلة للتنفيذ ولا تمثل حلًا فوريًا للأزمة.
وشدد على أن المشهد الراهن يعكس سباقًا دبلوماسيًا وعسكريًا لإعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة، في وقت يتصاعد فيه الضغط الأمريكي لإعادة ضبط قواعد الاشتباك، مقابل تحركات إيرانية مكثفة لتعزيز أوراقها السياسية والعسكرية.
أكد اللواء سمير فرج الخبير العسكري، أن التصعيد بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية لم يعد مجرد مواجهة تقليدية، بل تحول إلى صراع متعدد الأبعاد يفرض ضغوطا هائلة على الاقتصاد العالمي.
وأوضح أن ما يجري حاليًا يتضمن نوعين من الحروب؛ الأولى عسكرية على الأرض، والثانية نفسية وإعلامية تعتمد على التصريحات والتلويح بالقوة، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يكثر من التصريحات اليومية التي تستهدف الضغط على الطرف الآخر وبث رسائل ردع.
التهديدات بإغلاق مضيق هرمز
وأضاف أن التوترات في المنطقة، خاصة ما يتعلق بالتهديدات بإغلاق مضيق هرمز، تسببت في اضطراب سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع الأسعار، مؤكدًا أن الخاسر الأكبر من هذا الصراع هو الاقتصاد العالمي ككل، وليس فقط دول المنطقة.
وأشار إلى أن الحصار البحري المفروض على إيران أدى إلى خسائر اقتصادية كبيرة، حيث تراجعت قدرتها على تصدير النفط، وهو ما دفعها لتقديم مقترحات جديدة تتضمن تهدئة الأوضاع، مثل تحويل وقف إطلاق النار إلى اتفاق دائم، والعودة إلى مستويات تخصيب نووي منخفضة وفق المعايير الدولية


