محمد باقر قاليباف يسخر من ترامب بعد إعلان تعليق مشروع الحرية
محمد باقر قاليباف، سخر رئيس البرلمان الإيرانى محمد باقر قاليباف، من إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، وذلك بعد إعلان تعليق عملية “مشروع الحرية” لإخراج السفن العالقة فى مضيق هرمز، وفق لما أفاده موقع “فوربس”
ولفت موقع فوربس إلى أن محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيرانى، أعرب عن سخريته من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعليق “مشروع الحرية” لتوجيه السفن العالقة للخروج من مضيق هرمز، مع تجاهل التقارير التى تفيد بأن إيران تدرس مقترح سلام طرحته الولايات المتحدة الأمريكية من صفحة واحدة، والذى سبق أن روج له الرئيس الأمريكي باعتباره نهاية محتملة للحرب .
وكتب محمد باقر قاليباف فى تغريدة عبر منصة إكس قائلًا “فشلت عملية ”ثق بى يا أخي"، والآن نعود إلى الروتين مع عملية “فوكيوس”.
محمد باقر قاليباف: لا نستبعد التعرض لهجمات عسكرية
وفي وقت سابق قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن بلاده لا تستبعد التعرض لهجمات عسكرية، بما في ذلك "الهجمات الإرهابية"، في ظل تصاعد الضغوط الإقليمية والدولية على طهران.
وأضاف قاليباف أن ما يجري يعكس اعتماد "العدو" على الضغط الاقتصادي، مشيرًا إلى أن من بين المؤشرات على ذلك الإجراءات الأمريكية في مضيق هرمز "الحصار البحري"، بهدف دفع إيران نحو الاستسلام.
وأوضح أن هذه الضغوط تستهدف تفكيك التماسك الداخلي وإضعاف البلاد من الداخل، مشددًا على ضرورة تعاون جميع المسؤولين للحد من آثار الأزمة الاقتصادية على المواطنين.

قاليباف: إيران تخوض أكبر الحروب المعاصرة في تاريخها
وأكد قاليباف أن إيران تخوض "واحدة من أكبر الحروب المعاصرة في تاريخها"، لافتًا إلى أن تحقيق "الانتصار النهائي" قد يحول البلاد إلى لاعب مؤثر في النظام الدولي، رغم ما يصاحب ذلك من تحديات وصعوبات.
وفي سياق اقتصادي، دعا المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك، كما طالب الحكومة بإطلاع الرأي العام على خططها المتعلقة بمواجهة ارتفاع الأسعار، بهدف تعزيز الثقة وطمأنة الشارع.
كما أشار إلى أن جزءًا من الضغوط الاقتصادية يعود إلى مشكلات داخلية قديمة، بينما يرتبط جزء آخر بالظروف الحالية المرتبطة بالصراع والتوترات الإقليمية، محذرًا من أن السياسات الأمريكية قد تنعكس سلبًا أيضًا على الاقتصاد الأمريكي وارتفاع تكاليف المعيشة.
وول ستريت جورنال: مفاوضات إيران وأمريكا قد تستأنف الأسبوع المقبل في إسلام آباد
في سياق آخر، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مصادر مطلعة، بأن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران قد تُستأنف الأسبوع المقبل في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في إطار مساع لإعادة تحريك الملف النووي.
وذكرت المصادر أن هناك فجوة كبيرة لا تزال قائمة بين الجانبين بشأن حدود تخصيب اليورانيوم وآليات التفتيش الدولية، ما يعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.
وفي المقابل، أشارت التقارير إلى أن إيران تراجعت عن رفضها السابق مناقشة ملفها النووي، في خطوة قد تمهد لاستئناف الحوار بعد فترة من الجمود.
وجاءت هذه التطورات في ظل تحركات دبلوماسية متزايدة بين واشنطن وطهران، وسط جهود دولية للتوصل إلى صيغة تفاهم جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، بما يحد من التصعيد ويعيد مسار التفاوض إلى الواجهة.

ترامب: قد نتوصل لاتفاق ينهي الحرب قبل زيارتي للصين الأسبوع المقبل
في سياق متصل، رجح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل زيارته المرتقبة إلى الصين الأسبوع المقبل، مشيرًا إلى أن فرص إنهاء الصراع "جيدة للغاية"، مع تحذير من العودة إلى "قصف مدمر" في حال فشل المفاوضات.
وأوضح ترامب، في تصريحات لشبكة بي بي إس، أن المباحثات تشهد تقدمًا ملموسًا، لكنه شدد على ضرورة انتظار ما ستؤول إليه التطورات، مستبعدًا في الوقت الحالي إرسال مبعوثين خاصين مثل ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر للمشاركة في المحادثات.
سي إن إن: إسرائيل قلقة من "تنازلات أمريكية" لإيران
في المقابل، أفادت سي إن إن بأن إسرائيل تبدي قلقًا متزايدًا من احتمال تقديم الولايات المتحدة تنازلات لصالح إيران بهدف التوصل إلى اتفاق.
وذكرت الشبكة أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يجري محادثات مع مسؤولين في إدارة ترامب لمتابعة آخر تطورات المفاوضات، في ظل مخاوف إسرائيلية من أي اتفاق قد يتضمن تخفيف العقوبات الاقتصادية على طهران.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية إرنا عبر تليجرام، أن هذا التصريح جاء ردا على مقال لموقع أكسيوس الأمريكى، الذى ذكر أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل لمذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب.



