بعد اغتيال أحمد بلوط.. نتنياهو يزعم: لا حصانة لكل أعداء إسرائيل
أحمد بلوط، زعم رئيس وزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أنه لا توجد حصانة لكل أعداء إسرائيل، مضيفًاأن كل من يهدد إسرائيل سيدفع الثمن.
وجاءت تصريحات نتنياهو في تسجيل مصور بعد يوم من تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية اغتيال استهدفت القيادي البارز أحمد بلوط في حزب الله داخل الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وفي بيان مشترك مع وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أعلن نتنياهو أن جيش تمكن من قتل أحمد بلوط قائد "قوة الرضوان"، وهي وحدة النخبة التابعة لحزب الله، خلال غارة تم تنفيذها في قلب بيروت مساء الأربعاء.

اغتيال أحمد بلوط
كما زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن العملية استهدفت أحمد بلوط، في حين أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، نقلا عن مصدر مقرب من الحزب، بأن الشخص الذي تم قته هو أحمد بلوط، قائد عمليات قوة الرضوان.
وأشارت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة على منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية، في أول استهداف من نوعه للمنطقة منذ نحو شهر.
أحمد بلوط.. استمرار العدوان على لبنان
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد ما لا يقل عن 11 شخصا جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في جنوب وشرق لبنان.
ومن أبرز هذه الغارات الهجوم على بلدة زلايا في البقاع الغربي، والذي أدى إلى مقتل أربعة أشخاص، بينهم رئيس البلدية وثلاثة من أفراد أسرته، وهم سيدتان ورجل مسن، بالإضافة إلى إصابة خمسة آخرين بينهم طفل وثلاث سيدات.
وجاءت غارة زلايا قبل وقت قصير من إصدار جيش الاحتلال الإسرائيلي تحذيرات بالإخلاء شملت البلدة و11 قرية أخرى في جنوب لبنان، تقع أغلبها شمال نهر الليطاني.

وأعلن جيش الكيان الصهيوني بدء استهداف ما وصفه بـ بنية تحتية تابعة لحزب الله، في بلدات أنصارية، ومزرعة الداودية، وكوثرية السياد، والغسانية، والسكسكية.
وجاءت هذه الاعتداءات الإسرائيلية رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 17 أبريل وتم تمديده حتى 17 مايو، في وقت يتبادل فيه كل من إسرائيل وحزب الله الاتهامات بانتهاك الاتفاق.
وفي سياق متصل، ادعى رئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، خلال زيارة إلى جنوب لبنان، أن الجيش سيستغل "كل فرصة" لإضعاف حزب الله، مشيرا إلى جاهزية قوات الكيان الصهيوني لتنفيذ هجوم جديد ضد إيران.
وتواصل قوات الاحتلال عمليات الهدم والتفجير في البلدات الحدودية اللبنانية، بالتزامن مع إعلانها إقامة ما تسميه "الخط الأصفر"، الذي يفصل عشرات القرى اللبنانية عن باقي الأراضي اللبنانية، وسط استمرار الغارات الجوية والعمليات العسكرية.



