ألحقوا أضرارا جسيمة بأمريكا وعدنا أقوى من السابق.. ترامب يسخر من إدارة بايدن
نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، صورة ساخرة تستهدف إدارة الرئيس السابق جو بايدن، حيث يبدو جو بايدن نائمًا وحوله الإدارة الأمريكية السابقة.
علق دونلد ترامب في تغريدة عبر منصة تروث سوشال، اليوم الخميس، قائلًا: “تصوير دقيق للغاية لإدارة بايدن النعسان، لقد ألحقت بنا أضراراً جسيمة، لكننا استعدنا عافيتنا وعدنا بقوة”.
أمريكا تستأنف إجراءات ترحيل الطالب الفلسطيني محسن المهداوي
وفي وقت سابق بدأ مجلس استئناف قضايا الهجرة في الولايات المتحدة من جديد إجراءات الترحيل ضد الطالب الفلسطيني محسن المهداوي الطالب بجامعة كولومبيا، وفقا لوثيقة قضائية قدمها محاموه.
وكانت قاضية الهجرة نينا فروس قد رفضت في فبراير مساعي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لترحيل المهداوى الذي تم إلقاء القبض عليه العام الماضي عقب مشاركته في احتجاجات داعمة للفلسطينيين، وتم إقالة فروس من عملها الشهر الماضي.
وألغى مجلس استئناف الهجرة، التابع للمكتب التنفيذي لمراجعة الهجرة بوزارة العدل، قرار فروس.
ويرى ترامب، أن نشطاء مثل المهداوي معادون للسامية ويدعمون التطرف ويهددون السياسة الخارجية للولايات المتحدة.
ويقول النشطاء، وبينهم جماعات يهودية، إن الحكومة تخلط بين انتقاد الهجوم الإسرائيلي على غزة واحتلالها للأراضي الفلسطينية وبين معاداة السامية، وتخلط كذلك بين الدفاع عن حقوق الفلسطينيين وبين دعم التطرف.
وقال المهداوي في بيان نشره فريقه القانوني أمس الأربعاء: "تواصل الحكومة استخدام قوانين الهجرة كسلاح لإسكات الأصوات المعارضة".
من هو محسن المهداوي؟
يعد المهداوي من مواليد مخيم الفارعة للاجئين في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، وأُلقي القبض عليه في أبريل 2025 عند وصوله لإجراء مقابلة تتعلق بطلبه للحصول على الجنسية الأمريكية.
تم الإفراج عنه بعد أسبوعين من الاحتجاز بناء على أمر قضائي دون أن توجه إليه أي تهمة جنائية.
ويقول الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، الذي يمثل المهداوي، إن الحكومة لا يمكنها ترحيله في الوقت الحالي لأن اعتقاله لا يزال قيد الطعن في محكمة اتحادية.
وأطلق ترامب حملة قمع ضد الحركات الداعمة للفلسطينيين من خلال محاولة ترحيل المتظاهرين الأجانب والتهديد بتجميد تمويل الجامعات التي شهدت احتجاجات ومراقبة نشاط المهاجرين على الإنترنت.
وأثارت حملة القمع مخاوف خبراء حقوق الإنسان بشأن حرية التعبير، والإجراءات القانونية السليمة، والحرية الأكاديمية.
وشهدت جامعات أمريكية منذ أواخر عام 2023 تحركات تعبيرا عن رفض حرب إسرائيل في غزة، إذ وصلت الاحتجاجات لذروتها في عام 2024.



