«طب بنات الأزهر» بدمياط تبحث مستجدات الأمراض الجلدية والتطورات التناسلية
شهدت كلية الطب بنات بدمياط، انعقاد فعاليات اليوم العلمي الأول لقسم الأمراض الجلدية والتناسلية، برعاية الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور مصطفى عبد الغني نائب رئيس الجامعة لفرع البنات، والدكتور عصام طمان، عميد الكلية، والدكتورة ولاء محمد عشري، وكيلة الكلية لشؤون التعليم والطلاب.

وأُقيمت فعاليات اليوم العلمي بقاعة الدكتور عصام طمان بمستشفى جامعة الأزهر بدمياط الجديدة، وسط حضور أكاديمي وطبي متميز، ضم عددًا من قيادات الكلية والمستشفى، من بينهم الدكتور عصام طمان، عميد الكلية، والدكتورة ولاء محمد عشري، وكيلة الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور علاء مجاهد، مدير عام المستشفى، والدكتور سيد فرحات، مدير وحدة ضمان الجودة، والدكتور أسامة خليل، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس بالقسم، وعدد من أطباء وطبيبات الأمراض الجلدية بمحافظتي دمياط والمنصورة.
وشهد اليوم العلمي حالة من التفاعل المثمر وتبادل الخبرات العلمية، حيث جاء كمبادرة أكاديمية متخصصة تهدف إلى مواكبة أحدث التطورات العلمية والبحثية في مجال الأمراض الجلدية والتناسلية، بما يسهم في رفع كفاءة الأطباء وتعزيز الجانب العلمي والمهني داخل القسم.

وفي ختام الفعاليات، تقدمت إدارة الكلية وقسم الأمراض الجلدية والتناسلية بخالص الشكر والتقدير إلى جميع أعضاء هيئة التدريس والزملاء والزميلات والنائبات بالقسم، تقديرًا لجهودهم المخلصة في تنظيم هذا الحدث بصورة مشرفة، كما وجهت الشكر لإدارة المستشفى والنواب على ما قدموه من دعم وتعاون أسهم في نجاح فعاليات اليوم العلمي.
مؤتمر معامل التأثير العربي حول الاقتصاد الإسلامي والتحول الرقمي
في سياق آخر افتتح الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، الخميس، المؤتمر الدولي الحادي عشر لمعامل التأثير العربي لعام 2026م الذي تستضيفه جامعة الأزهر في الفترة من 7 إلى 9 مايو 2026، تحت عنوان: «الاقتصاد الإسلامي والتحول الرقمي».
وأعرب رئيس الجامعة، عن سعادته البالغة لاستضافة جامعة الأزهر للمؤتمر، مؤكدًا تقدير جامعة الأزهر للدور الذي تقوم به معامل التأثير العربي في خدمة البحث العلمي المنشور باللغة العربية، من خلال تقييمها الأمين وتصنيفها الدقيق للمجلات العلمية المحكَّمة التي تصدر باللغة العربية استنادًا إلى معايير مهمة؛ منها: جودة البحث العلمي، والتزامه بأخلاقيات البحث والنشر، وكثرة الاستشهاد بالبحوث العلمية المنشورة فيها.

وأوضح أن التحول الرقمي في الاقتصاد الإسلامي باب واسع لاجتهاد العلماء والفقهاء، لافتًا إلى أن التقنيات الرقمية الحديثة لها دور مهم في الخدمات المصرفية المبتكرة، وتيسير المعاملات المصرفية وكفاءتها وجودتها، إضافة إلى استحداث كثير من العقود والمعاملات الرقمية، وهو ما يدعو إلى أن تكون تلك الخدمات والمعاملات الجديدة متوافقة مع الضوابط الشرعية.
ودعا رئيس الجامعة إلى تشجيع النشر العلمي باللغة العربية؛ تعزيزًا للهوية العربية، مؤكدًا أن الأمم إنما تبدع بلغاتها؛ لأن اللغة ليست مجرد أصوات وكلمات، وإنما هي بريد العقول ورسول الأفكار، لافتًا إلى أنه لولا اللغة لماتت المواهب في نفوس أصحابها، ووُئدَتِ الأفكارُ في العقول، ملقيًا الضوء على مناقب اللغة العربية، فقد حباها الله- جل وعلا- منائح لم يمنحها للغات الأخرى، حتى قال الإمام الشافعي: "ولغة العرب أوسع اللغات مذهبًا، ولا يحيط بها بشر غير نبي".
وأكد على تحسين استثمار الأموال في العالم الإسلامي وتحقيق الاقتصاد الآمن والمناخ الاقتصادي الجاذب لرؤوس الأموال، بما يحقق النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة والتكافل الاجتماعي في الدول الإسلامية، مشيرًا إلى أن التقدم مرهون بقوة العلم وقوة الاقتصاد




