عاجل

الكتاتني: معركتنا مع الإخوان ممتدة فكريا والدولة هزمت التنظيم عسكريا في 2019

اكسترا نيوز
اكسترا نيوز

أكد إسلام الكتاتني الخبير في شؤون الحركات المتطرفة، أن المواجهة مع جماعة الإخوان الإرهابية معركة ممتدة ولن تنتهي بالقضاء على التنظيم فقط، موضحا أن الجماعة تنقسم إلى تنظيم وفكرة، وبينما نجح الجيش والشرطة في تحجيم التنظيم وهزيمته عسكريا وحسم المواجهة في عام 2019، تظل المعركة الفكرية هي التحدي الأكبر والأخطر في الوقت الراهن.

أدوات الجماعة لنشر السموم والشائعات

وأوضح إسلام الكتاتني، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية دارين مصطفى على قناة إكسترا نيوز، أن الجماعة تستخدم ثماني أدوات رئيسية لمحاولة العودة إلى المشهد المصري مرة أخرى، يأتي على رأسها امتلاك أو توجيه 10 قنوات فضائية تبث الأكاذيب والتحريض من الخارج على مدار الساعة، بالإضافة إلى جيش من اليوتيوبرز والصفحات الإخبارية المضللة واللجان الإلكترونية التي تبث سمومها عبر الفضاء الرقمي.

 

 

تحركات دولية لتضييق الخناق على الإرهابية

وأشار الكتاتني، إلى وجود "عدوى إيجابية" في المجتمع الدولي بدأت بتصنيف النمسا للجماعة كمنظمة إرهابية، وتبعها خطوات مماثلة في فرنسا وألمانيا والسويد وسويسرا، وصولا إلى إجراءات أمريكية ضد أفرع الجماعة، مؤكدا أن هذا التضييق الدولي يدفع الجماعة لمحاولة تغيير جلدها واختلاق "مظلوميات" جديدة، مثل استغلال الأزمات الاقتصادية العالمية أو المتاجرة بالقضايا الإقليمية كحرب غزة، لاستجداء التعاطف الشعبي من خلال سياسة "اكذب حتى يصدقك الناس".

المواجهة الفكرية ومعركة الوعي

وشدد الخبير في شؤون الحركات المتطرفة، على أن الجماعة تروج لتفسيرات مغلوطة للدين وضع لبناتها حسن البنا، مدعية الزور بأنها تمثل الإسلام الوسطي، بينما هي في الحقيقة تعتمد على المناوءة السياسية ونشر الشائعات، مؤكدا أن مواجهة هذه الأفكار تتطلب وعيا شعبيا مستمرا، لأن الحرب الحقيقية الآن هي "معركة وعي" تستهدف حماية العقول من السرديات الكاذبة التي تروجها المنظمات الحقوقية والشركات الدولية التابعة للجماعة في أوروبا وأمريكا.

تم نسخ الرابط