عاجل

خبير: الأردن ينتقل من "احتواء" الإخوان إلى الصدام.. وواشنطن تدعم الجماعة

الساعة 6
الساعة 6

أكد الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية عمرو عبد المنعم، أن الدولة الأردنية اتخذت قرارا استراتيجيا بتغيير سياستها تجاه جماعة الإخوان من الاحتواء إلى التصدي المباشر، مشيرا إلى أن الجماعة استغلت العمل الخيري والأحزاب كستار لتمرير أفكارها، ومحذرا من محاولات أذرعها الإعلامية مثل منصة "ميدان" التسلل مجددا إلى وعي المجتمع المصري.

سقوط قناع "الاحتواء" في الأردن

أوضح الباحث عمرو عبد المنعم، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج "الساعة 6" على قناة الحياة، أن الأردن كان يمثل محطة رئيسية للجماعة لتصدير أفكارها لبلاد الشام، وقال: "الأردن محطة رئيسة لجماعة الإخوان تصدر من خلاله واقعها وأفكارها إلى بلاد الشام، ومنذ سنوات وهذا النمط يسير بتوازن وهناك احتواء للجماعة عن طريق الجماعات الخيرية وبعض الأحزاب".

وأضاف عبد المنعم، أن الجماعة بدأت تفصح عن نواياها العدائية مؤخرا، وتابع: "الجماعة بدأت تفصح عن نوايا في أكثر من حدث مما شكل واقع جديد للحكومة الأردنية، فاتخذت موقف صدامي مع الجماعة حيث وقفت المشاركين في نشاط تنظيمي غير قانوني لجماعة الإخوان الإرهابية".

 

 

إمبراطورية الشركات وخطر الشبكات التنظيمية

وأشار عبد المنعم، إلى أن الحكومة الأردنية كشفت حجم التغلغل الاقتصادي للتنظيم، قائلا: "هناك شركات تديرها جماعات الإخوان بشبكاتها المختلفة مما يشكل خطرا على الدولة الأردنية وتغيير سياستها تجاه الإخوان من سياسة الاحتواء إلى التصدي"، مؤكدا أن الأعمال التي قامت بها الجماعة على مدار سنوات كشفت حقيقتها أمام صانع القرار الأردني.

وشدد، على أن الموقف الأمريكي يساهم في إطالة أمد بقاء التنظيم، قائلا: "الإدارة الأمريكية تفكر بضرورة احتواء مثل تلك الجماعات داخل المجتمعات مما يعطي الجماعة روح الاستمرار والرغبة في العودة إلى المشهد السياسي وخاصة في مصر".

منصة "ميدان" ومحاولات اختراق المجتمع المصري

وحذر عمرو عبد المنعم من الأذرع الإعلامية للجماعة التي تستهدف الداخل المصري، وقال: "من أذرعها منصة ميدان التي تحاول التغلغل داخل المجتمع المصري والتأثير على أفكاره"، لافتا إلى أن الجماعة لم تتخل عن حلم العودة للمشهد وتستخدم هذه المنصات كأدوات "ناعمة" لتغيير القناعات.

واختتم الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية حديثه بضرورة اليقظة الدولية تجاه تحركات التنظيم، قائلا: "لازم ناخد بالنا من نشاط الإخوان في كل دول العالم؛ أوروبا وأفريقيا والأردن"، مؤكدا أن خطر الجماعة عابر للحدود ويتطلب تنسيقا أمنيا وفكريا واسعا لإجهاض مخططاتهم.

 

تم نسخ الرابط