الطريقة الصحيحة لاختيار الأضحية.. 10 نصائح تضمن لك أضحية سليمة 100%
مع اقتراب موسم عيد الأضحى المبارك، يتزايد بحث المسلمين عن الطريقة الصحيحة لاختيار الأضحية، باعتبارها من أعظم الشعائر الدينية التي يتقرب بها العبد إلى الله سبحانه وتعالى، وسط تساؤلات متكررة حول الشروط الشرعية والمعايير البيطرية التي تضمن صحة الأضحية وقبولها.
الطريقة الصحيحة لاختيار الأضحية وفق الضوابط الشرعية
تؤكد دار الإفتاء أن الطريقة الصحيحة لاختيار الأضحية تبدأ من التأكد من خلوها من العيوب الظاهرة التي قد تبطل أو تنقص من أجرها، حيث يجب أن تكون:
- سليمة من العرج أو العمى
- غير مكسورة القرن بشكل مؤثر
- أذنها كاملة غير مقطوعة
- خالية من الأمراض الظاهرة

ويفضل أن يحرص المسلم على اختيار أضحية جيدة السمعة والشكل، باعتبارها قربة يتقرب بها إلى الله، وبالتالي فإن الطريقة الصحيحة لاختيار الأضحية ترتبط بتقديم أفضل ما يمكن وليس أقلّه.
المعايير البيطرية لاختيار الأضحية السليمة
لا تتوقف الطريقة الصحيحة لاختيار الأضحية عند الشروط الشرعية فقط، بل تمتد إلى الجوانب الصحية والبيطرية، حيث ينصح الأطباء البيطريون بضرورة اختيار الأضحية التي تتمتع بالحيوية والنشاط، مع ملاحظة:
- أن تكون حركة الحيوان طبيعية وغير خاملة
- الرقبة مرفوعة بشكل طبيعي
- عدم بروز العظام بشكل ملحوظ
- لمعان العينين وخلو الأنف من الإفرازات
وتساعد هذه العلامات في التأكد من أن الأضحية بصحة جيدة، ما يعزز من فرص قبولها ويضمن سلامة اللحوم.
حكم الأضحية في عيد الأضحى
وفيما يتعلق بالحكم الشرعي، أوضحت دار الإفتاء أن ذبح الأضاحي يعد سنة مؤكدة عند جمهور الفقهاء، وأن الالتزام بـ الطريقة الصحيحة لاختيار الأضحية يُضاعف من الأجر والثواب.

واستندت إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم:«ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم...»، وهو ما يعكس عظم هذه الشعيرة وأهميتها في الإسلام.
الطريقة الصحيحة لاختيار الأضحية وعلاقتها بقبولها
يرتبط قبول الأضحية ارتباطا وثيقا بمدى الالتزام بـ الطريقة الصحيحة لاختيار الأضحية، إذ إن الإخلال بالشروط قد يؤدي إلى نقصان الأجر أو عدم تحقق السنة بالشكل الكامل، لذلك ينصح بعدم التهاون في اختيار الذبيحة، والحرص على أن تكون أفضل ما يمكن تقديمه.
كيف يتم توزيع الأضحية شرعًا؟
من أبرز الأسئلة التي تشغل بال الكثيرين بعد معرفة الطريقة الصحيحة لاختيار الأضحية، هي كيفية توزيعها، حيث أوضحت دار الإفتاء أن الشائع بين الناس تقسيمها إلى ثلاثة أثلاث:
- ثلث لأهل البيت
- ثلث للفقراء والمساكين
- ثلث للأقارب والأصدقاء

لكنها أكدت أن هذا التقسيم ليس فرضا ملزمًا، بل هو من باب الاستحباب، ويجوز للمسلم أن يوزعها بالطريقة التي يراها مناسبة، مع ضرورة إعطاء الفقراء نصيبا منها.
كما شددت على أنه لا يجوز إخراج الرديء والتصدق به، والاحتفاظ بالجيد، بل يجب العدل في التوزيع، وهو ما يعد جزءا أساسيا من الطريقة الصحيحة لاختيار الأضحية والتعامل معها.
نصائح مهمة قبل شراء الأضحية
- الشراء من أماكن موثوقة.
- فحص الأضحية جيدا قبل الشراء.
- التأكد من عمرها المناسب شرعا.
- تجنب العيوب حتى وإن كانت بسيطة.







