محافظ بني سويف يثني على جهود الصحة لافتتاح تشغيل تجريبي لوحدة السكتة الدماغية
أثنى اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف ، على جهود مديرية الصحة في دعم وتطوير المنظومة الطبية، مثمنًا افتتاح التشغيل التجريبي لوحدة السكتة الدماغية بمستشفى الواسطى المركزي، والتي تُعد الأولى من نوعها داخل مستشفيات القطاع الصحي بالمحافظة، بما يسهم في سرعة تشخيص وعلاج الحالات الحرجة، وتقليل المضاعفات الناتجة عن الجلطات والسكتات الدماغية.
وأكد اللواء " عبد الله عبد العزيز " أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير القطاع الصحي وتوفير خدمات طبية متقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى أن الوحدة تمثل نقلة نوعية في مستوى الرعاية الصحية، خاصة مع أهمية التدخل السريع في مثل هذه الحالات لإنقاذ حياة المرضى وتحسين فرص التعافي.
من جانبه، أوضح الدكتور هاني جميعة وكيل وزارة الصحة أن أعراض السكتة الدماغية تشمل ضعفًا أو تنميلًا مفاجئًا في الوجه أو الذراع أو الساق، خاصة في جانب واحد من الجسم، وصعوبة في الكلام أو فهم الحديث، واضطرابًا مفاجئًا في الرؤية، وفقدان التوازن أو الدوخة الشديدة، بالإضافة إلى الصداع الحاد المفاجئ دون سبب واضح، لافتًا إلى أنه جارٍ تجهيز وحدات مماثلة بمستشفى بني سويف التخصصي ومستشفى الفشن المركزي.
فيما كانت قد أعلنت مديرية الصحة بمحافظة بني سويف عن موافقة الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، على إجراء الولادة الطبيعية الأولى (البكرية) لكل سيدة مجانًا داخل مستشفيات مديرية الصحة بالمحافظة.
وأثنى اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف على موافقة وزير الصحة، مؤكدًا أن القرار يمثل خطوة مميزة تدعم المنظومة الصحية وتلبي احتياجات المواطنين، خاصة في ملف صحة الأم والطفل، موجهاً كافة الأجهزة التنفيذية بتقديم التيسيرات اللازمة والتنسيق الكامل مع مديرية الصحة لضمان سرعة وفعالية تنفيذ مبادرة الوزارة على أرض الواقع.
وأوضح الدكتور هاني جميعة وكيل وزارة الصحة ببني سويف، أن المبادرة تشمل تقديم خدمة الولادة الطبيعية البكرية مجانًا داخل مستشفيات (الواسطى، ناصر، ببا، سمسطا، الفشن)، في إطار توجه الدولة لتعزيز الممارسات الطبية الآمنة، وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، ودعم حق المرأة في الحصول على رعاية صحية متكاملة وآمنة.
وأضاف أن المبادرة تأتي تنفيذًا لتوجيهات وزير الصحة، وضمن استراتيجية الوزارة لتشجيع الولادة الطبيعية باعتبارها الخيار الطبي الأمثل في الحالات غير المعقدة، لما لها من فوائد صحية كبيرة للأم والطفل، من بينها تقليل المضاعفات المرتبطة بالعمليات القيصرية غير الضرورية، وتقليل احتياج المواليد لدخول الحضانات، فضلًا عن دعم النمو الصحي السليم للطفل.
وأشار وكيل الوزارة إلى أن المستشفيات التي تقدم الخدمة تم تجهيزها بأحدث الأجهزة الطبية، وتضم فرقًا طبية مدربة من أطباء النساء والتوليد وهيئات التمريض، بما يضمن تقديم خدمة طبية آمنة وفقًا لأعلى المعايير، لافتًا إلى أن المبادرة تشمل أيضًا متابعة الحوامل منذ بداية الحمل، وإجراء الفحوصات الدورية، وتقديم الدعم الطبي والنفسي حتى إتمام عملية الولادة بأمان.
وأكد أن فرق التوعية تعمل بالتوازي مع تقديم الخدمة، من خلال تنفيذ حملات تثقيفية داخل القرى والمراكز لتعريف السيدات بأهمية الولادة الطبيعية وتصحيح المفاهيم المغلوطة، مع متابعة مستمرة من قيادات المديرية لضمان جودة الخدمة والتعامل الفوري مع أي معوقات.
كما وجّه وكيل وزارة الصحة إدارات الطب العلاجي وتنظيم الأسرة والإعلام بتكثيف الجهود للتعريف بالمبادرة ونشرها على نطاق واسع، خاصة في المناطق الريفية، لضمان وصول الخدمة إلى أكبر عدد من المستفيدات، وتحقيق أقصى استفادة ممكنة منها.

