هل على الحاج أضحية غير التي يذبحها في الحج؟.. الإفتاء توضح
أجابت دار الإفتاء عن سؤال من أحد المتابعين، جاء فيه: سوف أقوم بأداء فريضة الحج هذا العام إن شاء الله تعالى، فهل أكتفي بالذبح هناك أم على أهل بيتي الموجودين هنا أن يذبحوا أيضا؟
وقالت دار الإفتاء، في ردها عن السؤال، إن كنت ستحج متمتعا أو قارنا فعليك دم واجب تذبحه هناك في الحرم الشريف مكة أو مِنّى أو مزدلفة أو كل ما يُسمى حرما وهذا من ناحية ما يجب عليك.
هل على الحاج أضحية غير التي يذبحها في الحج؟
وأضافت دار الإفتاء، عبر موقعها الرسمي على محرك البحث جوجل، أمَّا مَا يُسَنُّ ولا يجب - بمعنى إذا فعلته أُثبت وإذا لم تفعله فلا شيء عليك فهو أن تهدي لفقراء الحرم الشريف ومجاوريه؛ بأن تذبح ما تشاء من النعم هدية لفقراء الحرم.
واستكملت كما أنه يُسَنُّ التضحية؛ لأن الأضاحي سُنَّة في حق الحاج وغيره، وهذا عند جمهور الفقهاء، ولكنها غير مرتبطة بالحرم فيمكنك أن تذبح في الحرم أو في مصر أو في أي مكان فيه مجاعات للمسلمين؛ كفلسطين والصومال وغيرهما .
آداب ينبغي أن يتحلى بها الحاج
وفي السياق ذاته، وضعت دار الإفتاء عددا من الآداب التي ينبغى أن يتحلى بها كل حاجه أثناء أداء مناسك الحج، والتي نذكرها لكم على النحو التالي:
تقول دار الإفتاء أوقات الحج أشهر معلومات، فمن نوى وأوجب على نفسه فيهن الحج وأحرم به فعليه:
1- أن يجتنب كل قول أو فعل يكون خارجا عن آداب الإسلام ومؤديا إلى التنازع بين الرفقاء والإخوان.
2- إنَّ الجميع قد اجتمعوا على مائدة الرحمن، وهذا يقتضي منهم أن يتعاونوا على البر والتقوى لا على الإثم والعدوان.
آداب ينبغي أن يتحلى بها الحاج
3- سارعوا إلى الأعمال الصالحة خصوصًا في تلك الأزمنة والأمكنة المفضلة، واعلموا أنه سبحانه لا يخفى عليه شيء من تصرفاتكم.
4- تزودوا بالزاد المعنوي المتمثل في تقوى الله وخشيته، وبالزاد المادي الذي يغنيكم عن سؤال الناس.
5- أخلصوا لله قلوبكم ونواياكم.
6- التزود بالزاد الروحي لا يتنافى مع التزود بالزاد المادي متى توافرت التقوى، أي: لا حرج ولا إثم عليكم في أن تطلبوا رزقا حلالا ومالا طيبًا عن طريق التجارة أو غيرها من وسائل الكسب المشروعة في موسم الحج، وما دام ذلك لا يحول بينكم وبين المناسك.
آداب ينبغي أن يتحلى بها الحاج في تأدية المناسك
7- إذا ما انتهيتم من الوقوف بعرفات واندفعتم منها بسرعة وتزاحمتم إلى المزدلفة فأكثروا من ذكر الله تعالى ومن طاعته عن طريق التلبية والتهليل والتسبيح والتكبير والدعاء.
8- يقول تعالى:" ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" [البقرة : 199]، أي: واعلموا أيها المسلمون أن من الواجب عليكم أن تجعلوا إفاضتكم من عرفات لا من المزدلفة؛ فهذا هو المكان الذي اختاره الله تعالى لعباده للإفاضة، واستغفروا الله سبحانه من كل ذنب؛ فإنه عز وجل هو الكثير الغفران والواسع الرحمة.



