بعد وفاة الزوج هل ترث الزوجة شقة الزوجية كاملة؟.. أمين الفتوى يجيب
ورد سؤال إلى الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من إحدى متابعات قناة الناس، حول حكم ميراث شقة الزوجية بعد وفاة الزوج دون إنجاب، وهل تؤول بالكامل للزوجة أم يشاركها فيها أهل الزوج.
وأجاب الدكتور علي فخر، موضحا أن الشقة بمجرد وفاة الزوج تصبح جزءًا من التركة، ولا تُعد ملكًا خالصًا للزوجة، مشيرًا إلى أن الزوجة ترث الربع لعدم وجود فرع وارث، بينما يذهب باقي التركة إلى أهل الزوج بحسب أنصبتهم الشرعية.
تقدير القيمة المالية للشقة
وبين أن التعامل في مثل هذه الحالات يكون بتقدير القيمة المالية للشقة، ثم تقسيمها وفق الأنصبة، مع إمكانية أن تشتري الزوجة نصيب باقي الورثة، أو أن يشتري الورثة نصيبها، وفي حال تعذر ذلك يمكن الاتفاق على بقائها في الشقة مقابل دفع قيمة إيجارية عن نصيب باقي الورثة.
ونوه إلى أن إقامة الزوجة في الشقة خلال حياة الزوج كانت بحكم العلاقة الزوجية، ومع الوفاة تتحول المسألة إلى حقوق ميراث شرعية، مؤكدًا ضرورة الرضا بقضاء الله والالتزام بأحكامه، مع فتح باب التراضي بين الورثة، حيث يمكنهم التنازل أو التوافق بما يحقق المصلحة للجميع.
هل يجوز إخراج الصدقة في صورة «إكرامية» لعامل الدليفري
وفي فتوى سابقة له، أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى المتابعات حول حكم إعطاء إكرامية لعامل الدليفري وهل تعد صدقة، موضحًا أنه إذا توافر في هذا العامل وصف الاستحقاق، وأعطي المال بنية الصدقة، فلا مانع من احتسابها صدقة بإذن الله.
إعطاء إكرامية لعامل الدليفري
وأوضح خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، بحلقة برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة «الناس»، أن الأمر لا يقتصر على عامل الدليفري فقط، بل يشمل كل من قد يظهر عليه الاحتياج، سواء كان من عمال الخدمات أو غيرهم.
وأشار إلى أن العبرة في ذلك بنية الإنسان عند العطاء، فإذا قصد بها الصدقة ومساعدة المحتاج، فإنها تكتب له صدقة، حتى وإن كانت في صورة إكرامية أو مساعدة بسيطة، مضيفا أن استشعار احتياج الآخرين والسعي لمساعدتهم من الأمور المستحبة، مؤكدًا أن هذه الأعمال تعزز روح التكافل والتراحم داخل المجتمع.

