عاجل

بعد 30 عاما من الغياب.. أسرة عيد أبو الوفا تنتظر عودته: اختفى في العصافرة

الطفل المفقود
الطفل المفقود

ثلاثون عاما مرت، لكن الانتظار لم ينتهِ، ولم تغلق الأسرة باب الأمل يومًا في عودة ابنها الغائب. فداخل كل بيت حكاية لا يطويها الزمن، تبقى معلقة بين الدعاء والرجاء، وبين صورة قديمة وذكريات لا تغيب.

صفحة أطفال مفقودة على موقع فيس بوك أعادت نشر قصة اختفاء عيد أبو الوفا مطاوع السيد، في محاولة جديدة للوصول إلى أي معلومة قد تقود إليه، بعد سنوات طويلة من الغياب.

وبحسب ما نشرته الصفحة، فإن عيد من مواليد عام 1979، وتغيب في يونيو 1996 من منطقة العصافرة في الإسكندرية، وكان عمره وقتها 17 عاما فقط.

عيد، الذي تعود أصوله إلى سوهاج، كان متواجدا في العصافرة بالإسكندرية ثم اختفى ولم يعد إلى أسرته مرة أخرى، لتبدأ رحلة طويلة من البحث والانتظار، امتدت لسنوات دون إجابة حاسمة أو خبر يطمئن قلوب أهله.

ورغم مرور كل هذه السنوات، لا تزال أسرته تتذكر أدق تفاصيل ملامحه، على أمل أن تساعد يوما في التعرف عليه. فقد كان لديه جرح قطعي واضح في وجهه، بالإضافة إلى التصاق في الأصابع الصغيرة بكلتا قدميه، وهي علامات مميزة قد تسهم في الوصول إليه.

قصص المفقودين لا تنتهي بمرور الوقت، بل تبقى حاضرة في قلوب أسرهم، التي تعيش كل يوم على أمل مكالمة أو رسالة أو حتى معلومة صغيرة تعيد إليهم الغائب الذي طال انتظاره.

وطالبت الصفحة كل من لديه أي معلومة عن عيد أبو الوفا مطاوع السيد أو يعتقد أنه شاهده في أي مكان، بالتواصل عبر رسائل الصفحة: «عيد أبو الوفا مطاوع السيد مواليد 1979، تغيب في يونيو 1996 من العصافرة، الإسكندرية، وكان عمره 17 سنة، عيد أصلًا من سوهاج، وكان رايح العصافرة في الإسكندرية ولم يرجع».

تابع: «كان لديه جرح قطعي واضح في وجهه، ويوجد التصاق في الأصابع الصغيرة بكلتا قدميه، برجاء ممن يراه أو لديه أي معلومة التواصل مع الصفحة عبر الرسائل».


وربما تكون مشاركة واحدة أو معلومة بسيطة سببًا في لمّ شمل أسرة انتظرت ابنها لعقود طويلة، دون أن تفقد الأمل في عودته يومًا.

تم نسخ الرابط