عاجل

لجنة العقيدة والفلسفة بمجمع البحوث تناقش قضايا فكرية معاصرة

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

ناقش الاجتماع الدوري للجنة العقيدة والفلسفة بجمع البحوث الإسلامية، اليوم الثلاثاء، عددا مِنَ القضايا العقديَّة والفكريَّة المعاصرة، في ضوء ما يُطرَح على الساحة من تساؤلات وشُبهات، واستعرضت اللجنة عددًا مِنَ الدراسات والبحوث المقدَّمة من الباحثين بالمجمع، وبيان ما تضمَّنته من رؤًى عِلميَّة ومنهجيَّة تسهم في ترسيخ الثوابت، وتعزيز الوعي الدِّيني الرشيد.

وتناول الاجتماع آليَّات تطوير الخطاب العقدي، بما يواكب التحدِّيات الراهنة، ويعتمد على الطرح العِلمي الرَّصين القائم على الدليل والحُجَّة، إلى جانب بحث سُبُل الاستفادة من مخرَجات هذه الدراسات في دعم الجهود الدعويَّة والفكريَّة للمجمع، بما يحقِّق رسالته في مواجهة الأفكار المنحرفة وتصحيح المفاهيم المغلوطة.

وجاء اجتماع لجنة العقيدة والفلسفة، الدوري، بحضور الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، والدكتور محمد الجندي، الأمين العام للمجمع، والدكتور إبراهيم الهدهد، عضو المجمع رئيس جامعة الأزهر الأسبق، والدكتور عبد الفتَّاح العواري، عضو المجمع، والدكتور علي حسين، عضو المجمع، وأعضاء اللجنة.

تهديد استقرار الأسرة وتشويه القيم الزوجية

ومن جهة أخري، أثارت الدكتورة إلهام شاهين، الأمين المساعد بـمجمع البحوث الإسلامية، لشئون الواعظات وتدريب الداعيات، تساؤلات بشأن برنامج «هي وبس» المذاع على إحدى القنوات الفضائية، متسائلة عن الجهة التي وافقت على عرضه، والقائمين على إنتاجه وتمويله، والرسائل التي يسعى إلى تقديمها للأسرة والشباب.

وانتقدت الأمينة المساعدة بـمجمع البحوث، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، محتوى البرنامج، معتبرة أنه يقدم نموذجًا يضر بالعلاقة الزوجية، قائلة :هل يعلم القائمون على البرنامج أنهم محاسبون على كل قول أو فعل ينشرونه بين الناس من فساد وإفساد؟

وأوضحت أن البرنامج يعد مدمرًا للعلاقة الزوجية، حسب وصفها، وذلك كونه يدبر مقلبا بالاتفاق مع الزوج في استديو اللقاء، مشيرة إلى أن البرنامج يجمع بين شاب وزوجته، ويتم النقاش تحت عنوان "هو وهي"، في محاولة هادمة للمجتمع وقيمه فضلًا عن تأثيره السلبي على الأطفال من خلال ترسيخ مفاهيم غير صحيحة.

دعوات لمواجهة المحتوى الإعلامي الهادم للقيم

وأشارت شاهين إلى أن ما يُعرض تحت مسمى «مواقف درامية كوميدية» يتضمن – بحسب وصفها – إساءة لقيم الأسرة، وإضرارًا بمكانة الرجل وكرامة المرأة، وتساءلت عن دور الجهات المعنية، وعلى رأسها نقابة الإعلاميين، في متابعة مثل هذه البرامج، داعية إلى تحرك مجتمعي وفكري لمواجهة ما وصفته بالمحتوى الهادم للقيم.

ودعمت شاهين، ما طرحه الدكتور عبد الله الخولي عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي، حيث حذر من خطورة هذا النوع من البرامج على استقرار الأسرة، مؤكدًا أن خراب البيوت ليس مجالا للتسلية، كما أن استفزاز مشاعر الزوجة ليس فيه ما يُضحك، وليس في ادعاء علاقة غير شرعية ما يدعو للفخر.

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع
تم نسخ الرابط