عاجل

خبير: الاتصالات بين واشنطن وطهران مستمرة والخليج يدفع نحو التهدئة رغم الاعتداء

 صالح المطيري
صالح المطيري

أكد مدير مركز المدار للدراسات السياسية، الدكتور صالح المطيري، أن القنوات الدبلوماسية والاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران لم تنقطع رغم التصعيد العسكري الجاري، مشيرا إلى أن هناك جهودا تبذل في "القنوات الخلفية" لتغليب مسار الحوار، بالتوازي مع دور خليجي محوري يسعى لضبط النفس ومنع توسع دائرة الصراع في المنطقة.

تحذيرات خليجية من اتساع رقعة الحرب 

وأوضح صالح المطيري، خلال استضافته على قناة الجزيرة، أن دول الخليج بذلت جهودا مضنية قبل اندلاع المواجهات الحالية للتحذير من أن أي حرب مع إيران لن تقف عند حدودها، بل ستكون لها آثار اقتصادية وعسكرية ونفسية تمتد لسنوات طويلة، مشيرا إلى أن المطالبات الخليجية بالتهدئة والعودة للمسار السياسي تعكس وعيا بخطورة الحسابات الخاطئة التي قد تؤدي إلى انفجار الموقف بشكل كامل في الإقليم.

وساطة متباطئة وقنوات خلفية مفتوحة 

وذكر المطيري، أن الوساطات الدولية بما فيها الوساطة الباكستانية، تبدو متباطئة في الوقت الراهن لكنها لم تتوقف، لافتا إلى وجود مؤشرات إيجابية ظهرت في تصريحات الرئيس ترامب مؤخرا حول تلقيه أنباء قد تحمل أثرا جيدا للعالم، مشددا على أن عدم نفي أي طرف لانقطاع الاتصالات يؤكد أن التفاوض السري لا يزال قائما عبر مسارات متعددة للبحث عن مخرج من "حرب المضائق" الحالية.

صراع الضمانات وضبط النفس 

وأشار مدير مركز المدار للدراسات السياسية، إلى أن دول المنطقة تتعامل بحكمة وبالغة مع المشهد المعقد، حيث توازن بين ضرورة حماية أمنها القومي وبين الرغبة في عدم استئناف العمليات العسكرية الشاملة، مؤكدا أن الرهان الحالي يتركز على كسر إرادة التصعيد والوصول إلى ضمانات حقيقية تؤمن الملاحة في مضيق هرمز وتنهي حالة التوتر، وذلك رغم ما وصفه بـ "مرارة الاعتداءات" الإيرانية التي استهدفت المصالح الخليجية مؤخرا.

تم نسخ الرابط