عاجل

نهلة الصعيدي: المرأة شريك أساسي في صناعة الحضارة ونشر العلم عبر التاريخ

الدكتورة نهلة الصعيدي
الدكتورة نهلة الصعيدي

أكدت الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين وعميد كلية العلوم الإسلامية والعربية للطلاب الوافدين، أن المرأة كان لها دور محوري وفاعل في بناء الحضارة الإسلامية ونشر العلم عبر مختلف العصور، مشيرة إلى أن التاريخ الإسلامي زاخر بنماذج نسائية مشرقة أسهمت في الحركة العلمية والفكرية.

جاء ذلك خلال كلمتها اليوم في الندوة العلمية التي عقدت بكلية العلوم الإسلامية والعربية للطلاب الوافدين بجامعة الأزهر، ضمن برنامج «الإسلام حضارة» تحت عنوان: «المرأة والأسرة ركيزة حضارية»، وذلك تحت رعاية الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والأستاذ الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث.

وأوضحت الصعيدي في محاضرة جائت تحت عنوان «دور النساء في نشر العلم وصناعة الحضارة.. رؤية تاريخية»، أن المرأة في الحضارة الإسلامية لم تكن عنصرًا هامشيًا، بل كانت شريكًا أصيلًا في بناء الوعي ونقل المعرفة، وأسهمت في رعاية العلم وتعليم الأجيال، بما يعكس مكانتها في ترسيخ أسس النهضة الحضارية. 

كما أكدت أن استعادة هذا الدور وتفعيله في الواقع المعاصر يمثل ضرورة لتعزيز بناء الأسرة الواعية والمجتمع المتماسك القادر على مواجهة التحديات.

وشددت الصعيدي على أن الحديث عن المرأة في الإسلام هو حديث عن شريك حضاري متكامل، يجمع بين العلم والقيم، ويُسهم في صناعة الإنسان الواعي القادر على النهوض بأمته.

شارك في الندوة كل من: الدكتورة فريدة محمد علي، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالقاهرة، والدكتورة نسرين فؤاد، أستاذ ورئيس قسم الاجتماع السابق بكلية الدراسات الإنسانية بجامعة الأزهر.

في سياق آخر بحثت الصعيدي، مع الدكتور إرشاد أونغار، نائب رئيس الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية «نور مبارك» بكازاخستان، والوفد المرافق له، سبل تعزيز التعاون في المجالات التعليمية والتدريبية، خاصة ما يتعلق بتأهيل الطلاب الوافدين، وتنظيم دورات تدريبية متخصصة في اللغة العربية والعلوم الشرعية، بما يسهم في رفع كفاءة الطلاب الكازاخستانيين.


وأكدت الصعيدي حرص الكلية على دعم أوجه التعاون مع جامعة «نور مبارك»، وتقديم خبراتها في إعداد برامج تدريبية متميزة تلبي احتياجات الطلاب، فيما أشاد نائب رئيس الجامعة بالمستوى العلمي والتدريبي الذي تقدمه الكلية، معربًا عن تطلعه لمزيد من التعاون المشترك.

تم نسخ الرابط