جامعة الأزهر تنظم مؤتمر الاقتصاد الإسلامي والتحول الرقمي بمشاركة رؤساء جامعات عربية
تستضيف جامعة الأزهر بعد غدٍ الخميس الموافق 7 مايو، فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر لمعامل التأثير العربي، وذلك للمرة الأولى في تاريخها، تحت عنوان: «الاقتصاد الإسلامي والتحول الرقمي».

ويشهد المؤتمر مشاركة واسعة من رؤساء جامعات عربية ونخبة من الأكاديميين والباحثين، في إطار بحث سبل تطوير منظومة البحث العلمي وتعزيز دور الاقتصاد الإسلامي في مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة.

يُعقد المؤتمر برعاية فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة، إلى جانب الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث.

ويهدف المؤتمر إلى مناقشة التحديات والفرص التي يفرضها التحول الرقمي على الاقتصاد الإسلامي، واستعراض أحدث الأبحاث العلمية في هذا المجال، بما يسهم في دعم الابتكار وتطوير السياسات الاقتصادية وفقًا لرؤية معاصرة تجمع بين الأصالة والتكنولوجيا الحديثة.
««الأمراض الوبائية» ندوة توعوية لتعزيز الوعي الصحي للطلاب
وفي سياق آخر نظَّمت كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالشرقية برئاسة الدكتور عبد الحي محمد عبد الحي، عميد الكلية، ندوة توعوية بعنوان: «بعض الأمراض الوبائية والسعار التي قد تصيب الحيوانات وطرق التحصين والعلاج» حاضر فيها خبيران مختصان بمديرية الطب البيطري بالشرقية؛ وهما: الدكتور عمر العطار، والدكتورة نهلة محمد السيد.
تهدف الندوة إلى معرفة الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان وكيفية علاجها والوقاية منها.
كما ألقت الندوة الضوء على مدى خطورة "داء السعار" على الحيوان والإنسان، وبيان الإجراءات التي اتخذتها الدولة لحماية الإنسان والحيوان من هذا المرض، وشرح الخطوات التي يجب على المصاب اتباعها.
وتناولت الندوة شرح الإجراءات اللازمة والقوانين المنظمة لحماية المستهلك في تناول اللحوم، مبينة طرق الوقاية من الأوبئة والأمراض وإجراءات الحماية الاحترازية منها؛ لتعزيز مفهوم الصحة العامة.
بدوره قدم الدكتور عبد الحي محمد عبد الحي، عميد الكلية، الشكر للمحاضرين على مشاركتهم المثمرة وما قدموه من معلومات وافية أثرت الندوة، وما أتاحوه من حوار علمي هادف أسهم في توضيح الكثير من الجوانب المهمة المتعلقة بالأوبئة والأمراض التي قد تصيب الإنسان والحيوان، وإجاباتهم عن استفسارات الطلاب، مشيدًا بدورهم في نشر الوعي الصحي داخل المجتمع، مؤكدًا على أن التعاون البناء بين المؤسسات التعليمية والجهات الصحية يعد خطوة أساسية نحو رفع كفاءة الخدمة الصحية للإنسان والحيوان.



